سعداني يعلن عن تراجعه عن المشاركة في ندوة الإجماع الوطني

قررالأمين العام لحزب الآفلان عمار سعداني ظهر أمس الخميس بشكل مفاجئ، التراجع عن مشاركته في الحوار الوطني، حيث  أكد أن تشكيلته السياسية صاحبة الأغلبية لن تقبل بأن تقاد خلال ندوة الإجماع الوطني المقرر تنظيمها من قبل جبهة القوى الاشتراكية يومي”23 و24 فبراير الجاري”وذهب سعداني بعيدا خلال اللقاء الذي جمعه بنظيره عن حزب التحالف الوطني الجمهوري باعتباره مبادرة أقدم حزب محسوب على المعارضة بغير واضحة المعالم والغير الناضجة و باشتراطه كذلك المشاركة مع الأحزاب السياسية دون المجتمع المدني والشخصيات الوطنية.
بجانبه بلقاسم ساحلي أفاد بأن حزبه لم يفصل في قرار المشاركة من عدمها في ظل تحفظه على بعض الأمور في مبادرة تشكيلة الدا حسين، مبرزا رغبة حزب التحالف الوطني الجمهوري في أن يعلن الرئيس بوتفليقة عن جولة تكميلية في مشاورات تعديل الدستور لتكون فرصة للمعارضة من أجل أن تدلي بدلوها.
إذن، وبعد خرجة رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي رهن مشاركة تشكيلته بعدم وجود قيادات حزب الفيس المحل جاءت شروط الآفلان وهو ما يهدد بإجهاض مبادرة الإجماع الوطني للافافاس أياما فقط قبل انعقادها.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *