سعداني يعلن عن تراجعه عن المشاركة في ندوة الإجماع الوطني

قررالأمين العام لحزب الآفلان عمار سعداني ظهر أمس الخميس بشكل مفاجئ، التراجع عن مشاركته في الحوار الوطني، حيث  أكد أن تشكيلته السياسية صاحبة الأغلبية لن تقبل بأن تقاد خلال ندوة الإجماع الوطني المقرر تنظيمها من قبل جبهة القوى الاشتراكية يومي”23 و24 فبراير الجاري”وذهب سعداني بعيدا خلال اللقاء الذي جمعه بنظيره عن حزب التحالف الوطني الجمهوري باعتباره مبادرة أقدم حزب محسوب على المعارضة بغير واضحة المعالم والغير الناضجة و باشتراطه كذلك المشاركة مع الأحزاب السياسية دون المجتمع المدني والشخصيات الوطنية.
بجانبه بلقاسم ساحلي أفاد بأن حزبه لم يفصل في قرار المشاركة من عدمها في ظل تحفظه على بعض الأمور في مبادرة تشكيلة الدا حسين، مبرزا رغبة حزب التحالف الوطني الجمهوري في أن يعلن الرئيس بوتفليقة عن جولة تكميلية في مشاورات تعديل الدستور لتكون فرصة للمعارضة من أجل أن تدلي بدلوها.
إذن، وبعد خرجة رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي رهن مشاركة تشكيلته بعدم وجود قيادات حزب الفيس المحل جاءت شروط الآفلان وهو ما يهدد بإجهاض مبادرة الإجماع الوطني للافافاس أياما فقط قبل انعقادها.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *