سعداني يعلن عن تراجعه عن المشاركة في ندوة الإجماع الوطني

قررالأمين العام لحزب الآفلان عمار سعداني ظهر أمس الخميس بشكل مفاجئ، التراجع عن مشاركته في الحوار الوطني، حيث  أكد أن تشكيلته السياسية صاحبة الأغلبية لن تقبل بأن تقاد خلال ندوة الإجماع الوطني المقرر تنظيمها من قبل جبهة القوى الاشتراكية يومي”23 و24 فبراير الجاري”وذهب سعداني بعيدا خلال اللقاء الذي جمعه بنظيره عن حزب التحالف الوطني الجمهوري باعتباره مبادرة أقدم حزب محسوب على المعارضة بغير واضحة المعالم والغير الناضجة و باشتراطه كذلك المشاركة مع الأحزاب السياسية دون المجتمع المدني والشخصيات الوطنية.
بجانبه بلقاسم ساحلي أفاد بأن حزبه لم يفصل في قرار المشاركة من عدمها في ظل تحفظه على بعض الأمور في مبادرة تشكيلة الدا حسين، مبرزا رغبة حزب التحالف الوطني الجمهوري في أن يعلن الرئيس بوتفليقة عن جولة تكميلية في مشاورات تعديل الدستور لتكون فرصة للمعارضة من أجل أن تدلي بدلوها.
إذن، وبعد خرجة رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية الذي رهن مشاركة تشكيلته بعدم وجود قيادات حزب الفيس المحل جاءت شروط الآفلان وهو ما يهدد بإجهاض مبادرة الإجماع الوطني للافافاس أياما فقط قبل انعقادها.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

تشريعيات 2026.. سباق الأحزاب ينتقل إلى الجماعات والمجالات الترابية

تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *