الثلوج تحاصر مناطق شرقية بالجزائر والانفلوانزا تثير مخاوف الساكنة

تسببت الثلوج المتساقطة في مختلف ولايات الوطن خلال الأيام الماضية في قطع عديد الطرقات و عزل القرى النائية، في حين يواصل أعوان الدرك الوطني و الحماية المدنية جهودهم لمساعدة المواطنين و فك العزلة رغم الصعوبات الكبيرة التي تجدها معدات إزالة الثلوج على إعادة فتح مختلف الطرق المغلقة خصوصا بالولايات الشرقية للبلاد. وأوضح عياشي شيعاوي رائد بالمديرية العامة للدرك الوطني  أن بولاية البويرة فقد أدى تساقط الثلوج إلى قطع الطريق الوطني رقم 15 الرابط بين البويرة و تيزي وزو بفج تيروردة بلدية اغبالو و الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين البويرة و تيزي وزو بالمكان المسمى تيزي نكولن بلدية السهاريج. كما أدى تراكم الثلوج إلى غلق الطريق رقم 05 الرابط بين برج بوعريريج و بالبويرة ببلدية المنصورة و الطريق الرابط بين برج بوعريريج و سطيف على مستوى بلدية سيدي أمبارك فضلا عن الطريق الوطني رقم 03 الرابط بين برج بوعريريج و سطيف ببلدية تسامرت. هذا و أشار إلى تسجيل غلق الطريق الوطني رقم 159 بولاية بجاية ،و كذا الطريق الوطني رقم 26، إضافة إلى الطرقات بكل من ولايتي باتنة و جيجل.
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، الأربعاء، في تصريح لـلصجافة على هامش زيارته التفقدية التي قادته إلى ولاية عين تموشنت، أن حالات الوفيات المسجلة مؤخرا بكل من العاصمة وتيزي وزو نتيجة الانفلونزا بلغ عددها حوالي 13 حالة، مؤكدا أن أغلب الضحايا يعانون من أمراض أخرى نافيا أن يكون الأمر متعلق بانفلونزا الخنازير أو الطيور.
وأكد بوضياف أن الأمر يتعلق بانفلوانزا عادية، مؤكدا أن وزارته وفرت اللقاحات ضد الأنفلونزا العادية في وقتها المحدد وهو ما يستدعي حسبه ضرورة التكثيف من الحملات التحسيسية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *