وقفة احتجاجية الإثنين بمقر لاتحاد العام للعمال الجزائريين

طالب أعضاء الاتحاد العام للعمال الجزائريين المناهضون للأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، في وقفة احتجاجية الإثنين، بمقر الاتحاد، برحيل كافة أعضاء اللجنة التنفيذية “باعتبارهم غير قانونيين”، وعلى رأسهم الأمين العام، واسترجاع المنظمة النقابية للعمال، مع توقيف كل التحضيرات الخاصة بالمؤتمر الـ 12 للهيئة. وقال أحمد بدوي، الناطق الرسمي للجنة الوطنية لاسترجاع وإنقاذ الاتحاد العام للعمال الجزائريين، لـلصحافة الجزائرية، إنه قد تم إشعار المركزية النقابية، وتقرر بناء على ذلك عدم مداومة أعضاء اللجنة التنفيذية بقرار من المسؤولين، كما تقرر غلق أبواب المركزية النقابية من قبل الأمين العام، إذ اعتبر بدوي القرار بمثابة التحضير لمنع المحتجين من الوقوف بالمقر ودفعهم إلى الخارج حتى يكون الاحتجاج خارج القانون.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *