بعد الهزة الأرضية…خوف واجتجاجات تخيم على البليدة بالجزائر

توفي أول ضحية للهزات الارتدادية التي ضربت منطقة حمام ملوان بقوة 4,9 درجة على سلم ريشتر، متأثرا بالصدمة النفسية التي تعرض لها، مسببة له ارتفاعا في ضغط الدم ونسبة السكر.
وعن واقع الهزة الارتدادية التي ضربت ضواحي حمام ملوان ليلة السبت، ما يزال السكان في صدمة جراء الآثار النفسية، نجم عنها إخلاء السكان مساكنهم واضطرار غالبيتهم للمبيت خارجها، خوفا من معاودة هزة قوية، خاصة أن مساكن عديدة حديثة البناء تعود إلى عام 2004، على غرار مكتبة البلدية وقاعة العلاج ومحلات الرئيس بوتفليقة، تعرضت لأضرار بالغة ولانهيارات جزئية في الركائز والأعمدة، على عكس البنايات التي تعود للحقبة الاستعمارية والتي لم تتأثر نتيجة الهزات الارتدادية المتوالية. واحتج سكان بمركز حمام ملوان وطالبوا بمزيد من الاهتمام وإيجاد حلول لهم، خاصة بالنسبة للسكنات المتضررة، كما طالب ممثلون عن السكان بضرورة نصب خيم دائمة يلجأون إليها وقت الهزات الارتدادية وتجهيزها، وتسليمهم عقود الملكية لتمكين أصحاب السكن من تقوية وترميم مساكنهم، وإيفاد مختصين نفسانيين لمعاينة المصابين والمتأثرين بصدمات نفسية خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن انهيارات صخرية وانجرافا في الأتربة وقعت على مستوى طريق سيدي سرحان والمقرونات، نجم عنها قطع الطريق بين حمام ملوان والأحياء المجاورة ودائرة بوڤرة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *