بعد الهزة الأرضية…خوف واجتجاجات تخيم على البليدة بالجزائر

توفي أول ضحية للهزات الارتدادية التي ضربت منطقة حمام ملوان بقوة 4,9 درجة على سلم ريشتر، متأثرا بالصدمة النفسية التي تعرض لها، مسببة له ارتفاعا في ضغط الدم ونسبة السكر.
وعن واقع الهزة الارتدادية التي ضربت ضواحي حمام ملوان ليلة السبت، ما يزال السكان في صدمة جراء الآثار النفسية، نجم عنها إخلاء السكان مساكنهم واضطرار غالبيتهم للمبيت خارجها، خوفا من معاودة هزة قوية، خاصة أن مساكن عديدة حديثة البناء تعود إلى عام 2004، على غرار مكتبة البلدية وقاعة العلاج ومحلات الرئيس بوتفليقة، تعرضت لأضرار بالغة ولانهيارات جزئية في الركائز والأعمدة، على عكس البنايات التي تعود للحقبة الاستعمارية والتي لم تتأثر نتيجة الهزات الارتدادية المتوالية. واحتج سكان بمركز حمام ملوان وطالبوا بمزيد من الاهتمام وإيجاد حلول لهم، خاصة بالنسبة للسكنات المتضررة، كما طالب ممثلون عن السكان بضرورة نصب خيم دائمة يلجأون إليها وقت الهزات الارتدادية وتجهيزها، وتسليمهم عقود الملكية لتمكين أصحاب السكن من تقوية وترميم مساكنهم، وإيفاد مختصين نفسانيين لمعاينة المصابين والمتأثرين بصدمات نفسية خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن انهيارات صخرية وانجرافا في الأتربة وقعت على مستوى طريق سيدي سرحان والمقرونات، نجم عنها قطع الطريق بين حمام ملوان والأحياء المجاورة ودائرة بوڤرة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *