بعد الهزة الأرضية…خوف واجتجاجات تخيم على البليدة بالجزائر

توفي أول ضحية للهزات الارتدادية التي ضربت منطقة حمام ملوان بقوة 4,9 درجة على سلم ريشتر، متأثرا بالصدمة النفسية التي تعرض لها، مسببة له ارتفاعا في ضغط الدم ونسبة السكر.
وعن واقع الهزة الارتدادية التي ضربت ضواحي حمام ملوان ليلة السبت، ما يزال السكان في صدمة جراء الآثار النفسية، نجم عنها إخلاء السكان مساكنهم واضطرار غالبيتهم للمبيت خارجها، خوفا من معاودة هزة قوية، خاصة أن مساكن عديدة حديثة البناء تعود إلى عام 2004، على غرار مكتبة البلدية وقاعة العلاج ومحلات الرئيس بوتفليقة، تعرضت لأضرار بالغة ولانهيارات جزئية في الركائز والأعمدة، على عكس البنايات التي تعود للحقبة الاستعمارية والتي لم تتأثر نتيجة الهزات الارتدادية المتوالية. واحتج سكان بمركز حمام ملوان وطالبوا بمزيد من الاهتمام وإيجاد حلول لهم، خاصة بالنسبة للسكنات المتضررة، كما طالب ممثلون عن السكان بضرورة نصب خيم دائمة يلجأون إليها وقت الهزات الارتدادية وتجهيزها، وتسليمهم عقود الملكية لتمكين أصحاب السكن من تقوية وترميم مساكنهم، وإيفاد مختصين نفسانيين لمعاينة المصابين والمتأثرين بصدمات نفسية خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن انهيارات صخرية وانجرافا في الأتربة وقعت على مستوى طريق سيدي سرحان والمقرونات، نجم عنها قطع الطريق بين حمام ملوان والأحياء المجاورة ودائرة بوڤرة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *