مصطفى عطوي: تصنيف الجزائر في المركز 100لمؤشرالفساد

اعتبر الأمين العام للجمعية الجزائرية لحقوق الإنسان، قيد التأسيس، مصطفى عطوي، أن منظمة الشفافية الدولية كانت رحيمة بالجزائر عند تصنيفها في المركز 100 ضمن قائمة مؤشر الفساد للدول في العالم، مؤكدا أن مظاهر الفساد باتت اليوم منتشرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، وانتقلت من طبقة معينة إلى كل طبقات الشعب، وبات المواطن الشريف يتعامل مع الفساد في الإدارة وفي السوق وفي كل مكان، مشيرا إلى أن المسألة تحتاج إلى جهد توعوي واسع من قبل كافة الفاعلين في المجتمع، وإلى استراتجية دولة متكاملة لمحاربة هذه الظاهرة التي تنخر الاقتصاد الوطني.
وانتقد مصطفى عطوي، خلال ندوة صحفية نشطها بالعاصمة، صمت وتجاهل المنظمات المكلفة بالرقابة ومكافحة الفساد، على سبيل المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، ومنظمات أرباب العمل والجمعيات التي تحولت إلى هياكل لاستنزاف الخزينة العمومية.
وحسب ذات التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي، فقد تسببت قضايا الفساد التي تورطت فيها شركات حكومية على غرار شركة ”سوناطراك” في تراجع ترتيب الجزائر في ”مؤشر مدركات الفساد” المتعلق بقياس جهود الدولة في مكافحة الفساد، حيث حلت في المركز 100 عالميا ضمن 175 دولة ضمها التصنيف، متراجعة بست نقاط مقارنة بترتيب عام 2013، حيث حلت في المركز 94 عالميا.

اقرأ أيضا

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *