مصطفى عطوي: تصنيف الجزائر في المركز 100لمؤشرالفساد

اعتبر الأمين العام للجمعية الجزائرية لحقوق الإنسان، قيد التأسيس، مصطفى عطوي، أن منظمة الشفافية الدولية كانت رحيمة بالجزائر عند تصنيفها في المركز 100 ضمن قائمة مؤشر الفساد للدول في العالم، مؤكدا أن مظاهر الفساد باتت اليوم منتشرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، وانتقلت من طبقة معينة إلى كل طبقات الشعب، وبات المواطن الشريف يتعامل مع الفساد في الإدارة وفي السوق وفي كل مكان، مشيرا إلى أن المسألة تحتاج إلى جهد توعوي واسع من قبل كافة الفاعلين في المجتمع، وإلى استراتجية دولة متكاملة لمحاربة هذه الظاهرة التي تنخر الاقتصاد الوطني.
وانتقد مصطفى عطوي، خلال ندوة صحفية نشطها بالعاصمة، صمت وتجاهل المنظمات المكلفة بالرقابة ومكافحة الفساد، على سبيل المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، ومنظمات أرباب العمل والجمعيات التي تحولت إلى هياكل لاستنزاف الخزينة العمومية.
وحسب ذات التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي، فقد تسببت قضايا الفساد التي تورطت فيها شركات حكومية على غرار شركة ”سوناطراك” في تراجع ترتيب الجزائر في ”مؤشر مدركات الفساد” المتعلق بقياس جهود الدولة في مكافحة الفساد، حيث حلت في المركز 100 عالميا ضمن 175 دولة ضمها التصنيف، متراجعة بست نقاط مقارنة بترتيب عام 2013، حيث حلت في المركز 94 عالميا.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *