مصطفى عطوي: تصنيف الجزائر في المركز 100لمؤشرالفساد

اعتبر الأمين العام للجمعية الجزائرية لحقوق الإنسان، قيد التأسيس، مصطفى عطوي، أن منظمة الشفافية الدولية كانت رحيمة بالجزائر عند تصنيفها في المركز 100 ضمن قائمة مؤشر الفساد للدول في العالم، مؤكدا أن مظاهر الفساد باتت اليوم منتشرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، وانتقلت من طبقة معينة إلى كل طبقات الشعب، وبات المواطن الشريف يتعامل مع الفساد في الإدارة وفي السوق وفي كل مكان، مشيرا إلى أن المسألة تحتاج إلى جهد توعوي واسع من قبل كافة الفاعلين في المجتمع، وإلى استراتجية دولة متكاملة لمحاربة هذه الظاهرة التي تنخر الاقتصاد الوطني.
وانتقد مصطفى عطوي، خلال ندوة صحفية نشطها بالعاصمة، صمت وتجاهل المنظمات المكلفة بالرقابة ومكافحة الفساد، على سبيل المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي، ومنظمات أرباب العمل والجمعيات التي تحولت إلى هياكل لاستنزاف الخزينة العمومية.
وحسب ذات التقرير الذي نشر الأسبوع الماضي، فقد تسببت قضايا الفساد التي تورطت فيها شركات حكومية على غرار شركة ”سوناطراك” في تراجع ترتيب الجزائر في ”مؤشر مدركات الفساد” المتعلق بقياس جهود الدولة في مكافحة الفساد، حيث حلت في المركز 100 عالميا ضمن 175 دولة ضمها التصنيف، متراجعة بست نقاط مقارنة بترتيب عام 2013، حيث حلت في المركز 94 عالميا.

اقرأ أيضا

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.

تقرير.. الاقتصاد المغربي سيشهد نموا عام 2026 رغم حالة عدم اليقين العالمية

أكدت المندوبية السامية للتخطيط على ترسيخ النمو الاقتصادي المغربي في عام 2026، مدفوعاً بانتعاش واضح …

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *