رسميا: السبسى والمرزوقى يدخلان جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية

اعلن منذ حين عن النتائج الاولية وكانت كما يلي :

-1الباجي قايد السبسي: 1289384 صوت بنسبة 39.46%
2-محمد المنصف المرزوقي: 1092418 صوت بنسبة 33.43 %
3-حمة الهمامي: 255529 صوت بنسبة 7.82%
-4محمد الهاشمي الحامدي: 187923 صوت بنسبة 5.75%
-5سليم الرياحي: 181407 صوت بنسبة 5.55%

وبحسب النتائج سيخوض السبسى والمرزوقى جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية.
وفي سياق متصل أعلنت آنمي نايتس أويتبروك رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي للانتخابات الرئاسية التونسية أن الانتخابات التي جرت الأحد كانت “تعددية وشفافة”.
وقالت أويتبروك وهي عضو بالبرلمان الأوروبي في مؤتمر صحافي “الأحد جدد الشعب التونسي تمسكه بالديموقراطية في انتخابات تعددية وشفافة” معتبرة أن عملية الاقتراع “جديرة بالصدقية”.
وأضافت أن ممارسة حريتي التعبير والتجمع كانت مضمونة، مشيرة إلى أن “الغالبية الكبرى من الخروقات التي تم رصدها .. كانت طفيفة”.
ونظمت تونس الأحد أول انتخابات رئاسية منذ الثورة التي أطاحت في 14 كانون الثاني/يناير 2011 بنظام بن علي.
ومن المنتظر أن تعلن الهيئة المكلفة بتنظيم الانتخابات الثلاثاء النتائج الرسمية الأولية.
والأحد أعلن مديرا الحملة الانتخابية للرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، والباجي قائد السبسي رئيس حزب “نداء تونس” أن هذين المرشحين تأهلا إلى الدورة الثانية من الانتخابات.
وبحسب القانون الانتخابي، تجرى دورة انتخابية ثانية في حال لم يحصل أي من المرشحين خلال الدورة الأولى على أغلبية الأصوات أي 50 في المئة زائد واحد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

انتخابات 2026.. الأحزاب تتبادل رسائل قوية بشأن الصراعات والمزايدات قبل انطلاق الحملة

تكثف الأحزاب السياسية المغربية تحركاتها الميدانية، على بعد أيام من الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

نتائج جزئية للانتخابات في زامبيا تمهد الطريق لولاية ثانية لهيتشيليما

تواصلت اليوم الاثنين في زامبيا، عملية فرز وإحصاء أصوات الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.

الاتحاد الأوروبي يحقق في “التضليل الرقمي” المرتبط بتدفق المهاجرين إلى سبتة

فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات مضللة يُعتقد أنها أسهمت في تحفيز موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز المنصرم، في وقت تتجه فيه المؤسسات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المرتبط بقضايا الهجرة وأمن الحدود.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *