انتخابات 2026.. الأحزاب تتبادل رسائل قوية بشأن الصراعات والمزايدات قبل انطلاق الحملة

تكثف الأحزاب السياسية المغربية تحركاتها الميدانية، على بعد أيام من الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

وخلال نهاية هذا الأسبوع، عقدت عدد من الأحزاب لقاءات تواصلية في مجموعة من أقاليم المملكة، في إطار استعداداتها للانتخابات، وتقديم مرشحيها وبرامجها الانتخابية للناخبين.

وفي هذا السياق، نظم حزب الاستقلال أمس السبت، لقاء تواصليا جرى خلاله تقديم مرشحات ومرشحي الحزب، إلى جانب برنامجه الانتخابي الذي يخوض به غمار الاستحقاقات المقبلة تحت شعار “وطني مستقبلي”.

ووجه الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، خلال اللقاء، رسائل إلى الأحزاب المنافسة، خصوصا في ظل تصاعد حدة السجال السياسي وتبادل الاتهامات بين عدد من الفاعلين خلال الفترة الأخيرة.

وقال بركة: “الانتخابات غدوز، المهم هو غدا تكون عندنا أغلبية قوية، وبالتالي حنا كحزب الاستقلال نقولها بكل وضوح: عمرنا مغننساقو في منطق الصراع والسجال الذي تعرفه الساحة السياسية في الآونة الأخيرة”.

وبدوره، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تحركاته التواصلية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث كانت مدينة أكادير محطة للقاءاته خلال هذا الأسبوع.

ووجه رئيس الحزب محمد شوكي، خلال هذا اللقاء، بدوره رسائل إلى خصومه السياسيين، مؤكدا أن النقاش الانتخابي ينبغي أن ينصب على القضايا الأساسية التي تهم المواطنين والسياسات العمومية.

وقال شوكي: “النقاش السياسي ينبغي أن ينصرف إلى جوهر السياسات العمومية بدل الانشغال بالمزايدات”.

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. الاتحاد الاشتراكي يقدم برنامجه الانتخابي ويتعهد بالتزامات لفائدة الشباب والنساء

قدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اليوم الخميس، برنامجه الانتخابي استعدادا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، متضمنا مجموعة من الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب والنساء.

تشريعيات 2026.. تقوية الخدمة العمومية تتصدر رهانات الأحزاب

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، تدفع الأحزاب السياسية المغربية بالملفات الاجتماعية إلى واجهة خطابها الانتخابي، واضعة التعليم والصحة والسكن ضمن أبرز رهاناتها لكسب أصوات الناخبين.

تشريعيات 2026.. رياح الاستقالات تهز الأحزاب وتواصل خلط الأوراق

خلطت استقالات وجوه سياسية بارزة أوراق عدد من الأحزاب المغربية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل احتدام التنافس على التزكيات والدوائر الانتخابية.