شلل تام في حركة القطارات بالجزائر بسبب تأخر صرف الرواتب

شل سائقو القطارات، لليوم الثاني على التوالي، حركة النقل عبر السكة الحديدية بصفة كلية، فيما حرم المئات من المواطنين القاطنين بالضاحيتين الشرقية والغربية من التنقل عبر هذه الوسيلة، في وقت تبقى الأسباب الحقيقية لهذا الإضراب مجهولة.
اصطدم أمس المئات من المواطنين المتعودين على التنقل عبر القطار بتوقف كلي لحركة النقل عبر السكة الحديدية، وتخلي قابضي الشبابيك وكل العمال عن مناصب عملهم، بعدما رفض السائقون العودة إلى النشاط بحجة “تضامنهم مع زميلهم المفصول عن العمل”، عقب حادث انحراف القطار يوم الأربعاء الماضي والذي خلف قتيلا وأكثر من 100 جريح.
وخلت غالبية المحطات، بشكل شبه كلي، من المسافرين عقب تأكدهم أن الإضراب سيكون مفتوحا، بدليل عدم تواجد عمال الشبابيك بأماكنهم، ما جعلهم يعودون أدراجهم ويستنجدون بوسيلة نقل أخرى للوصول إلى مناصب عملهم.
وأرجع العمال أسباب الإضراب إلى التأخر في صرف الأجور بالنسبة إلى رؤساء المحطات وأصحاب الشبابيك. هذا، وعقدت المؤسسة لقاءات مع المضربين للوصول إلى حل مستعجل لعودة الرحلات. وفي السياق، كشف المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل عبر السكة الحديدية، ياسين بن جاب الله، في تصريح لـ “الشروق”، أن الإضراب الأخير تمثل في تأخر صرف الأجور، وهو ما تكفلت به الإدارة، حيث تم صب مستحقات العمال مباشرة بعد الاستماع إلى مطالبهم. وينتظر عودة الرحلات في أقرب الآجال، بعدما سبق للمؤسسة التكفل بانشغالات السائقين.

اقرأ أيضا

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *