شلل تام في حركة القطارات بالجزائر بسبب تأخر صرف الرواتب

شل سائقو القطارات، لليوم الثاني على التوالي، حركة النقل عبر السكة الحديدية بصفة كلية، فيما حرم المئات من المواطنين القاطنين بالضاحيتين الشرقية والغربية من التنقل عبر هذه الوسيلة، في وقت تبقى الأسباب الحقيقية لهذا الإضراب مجهولة.
اصطدم أمس المئات من المواطنين المتعودين على التنقل عبر القطار بتوقف كلي لحركة النقل عبر السكة الحديدية، وتخلي قابضي الشبابيك وكل العمال عن مناصب عملهم، بعدما رفض السائقون العودة إلى النشاط بحجة “تضامنهم مع زميلهم المفصول عن العمل”، عقب حادث انحراف القطار يوم الأربعاء الماضي والذي خلف قتيلا وأكثر من 100 جريح.
وخلت غالبية المحطات، بشكل شبه كلي، من المسافرين عقب تأكدهم أن الإضراب سيكون مفتوحا، بدليل عدم تواجد عمال الشبابيك بأماكنهم، ما جعلهم يعودون أدراجهم ويستنجدون بوسيلة نقل أخرى للوصول إلى مناصب عملهم.
وأرجع العمال أسباب الإضراب إلى التأخر في صرف الأجور بالنسبة إلى رؤساء المحطات وأصحاب الشبابيك. هذا، وعقدت المؤسسة لقاءات مع المضربين للوصول إلى حل مستعجل لعودة الرحلات. وفي السياق، كشف المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل عبر السكة الحديدية، ياسين بن جاب الله، في تصريح لـ “الشروق”، أن الإضراب الأخير تمثل في تأخر صرف الأجور، وهو ما تكفلت به الإدارة، حيث تم صب مستحقات العمال مباشرة بعد الاستماع إلى مطالبهم. وينتظر عودة الرحلات في أقرب الآجال، بعدما سبق للمؤسسة التكفل بانشغالات السائقين.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *