الشيخ محمد العريفي
الداعية السعودي محمد العريفي

الشيخ محمد العريفي ممنوع من دخول الجزائر

بات الشيخ محمد العريفي، الداعية السعودي المعروف، شخصا غير مرغوب فيه في الجزائر بعدما رفضت سلطات البلاد الترخيص له لدخول ترابها.

ورفضت السلطات الجزائرية منح التأشيرة للعريفي للمشاركة في مؤتمر بشرق الجزائر، بحسب ما أكده أمس الأحد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى.

ووجه وزير الشؤون الدينية الجزائرية اتهامات إلى الداعية السعودي بكونه على ارتباط بتنظيم “جبهة النصرة” التابع لتنظيم “القاعدة”، وبأنه من بين الشخصيات المعروفة بالترويج للمجموعات المتطرفة ولثورات “الربيع العربي” التي دمرت المنطقة.

وقال الوزير الجزائري إن بلاده لن تكون أبدا حلبة صراع للمذاهب الخارجية وإنها مدرسة للوسطية والاعتدال.

وأضاف محمد عيسى أن وزارته لها الأهلية لتحدد ما إذا كان شخص ما يستحق أن تتم دعوته لزيارة الجزائر أم لا.

للمزيد: بالفيديو.. سيدة تدّعي أنها “دابة آخر الزمان”
ويأتي رفض السلطات الجزائرية الترخيص للشيخ العريفي لدخول البلاد بعد أشهر من الضجة التي كانت قد صاحبت اعتزام العريفي المجيء للمغرب لإلقاء محاضرة.

وكان عدد من الفاعلين في المجتمع المدني والمثقفين المغاربة رفضوا دخول العريفي إلى المغرب بسبب اتهامه بالترويج للعنف المرتكب باسم الدين ولأفكار تناقض العقل وتنتقص من مكانة المرأة.

وقرر الداعية السعودي آنذاك إلغاء سفره إلى المغرب بعد الضجة التي أثيرت حوله لرفع الحرج عن من وجهوا له الدعوة على حد قوله.

يذكر أن مشاكل الشيخ محمد العريفي لم تقتصر على بعض الدول العربية التي صار ممنوعا من دخولها، بل لحقته كذلك إلى بلده السعودية حيث تعرض للاعتقال في أكثر من مناسبة بسبب انتقاد لبعض الأمور الداخلية وعلاقته بالإخوان المسلمين في مصر قبل الإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

ومع ذلك يعتبر الشيخ محمد العريفي من أشهر الدعاة في العالم العربي خصوصا بفضل البرامج التلفزيونية التي قدمها على قنوات عربية منذ عدة سنوات.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *