كريم طابو رفقة الراحل حسين آيت أحمد

الجزائر: زعيم حزبي يهاجم الجنرال خالد نزار بخصوص آيت أحمد

هاجم كريم طابو، الأمين الكاتب الأول السابق لحزب “جبهة القوى الاشتراكية” والناطق باسم الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي، الجنرال المتقاعد خالد نزار على خلفية ما قاله عن الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.
وقام نزار بتكذيب الراحل آيت أحمد الذي قال سابقا إن الجنرال عرض عليه ترأس المجلس الأعلى للدولة.
واعتبر كريم طابو أن تصريحات نزار في حق مؤسس “جبهة القوى الاشتراكي” لم تكن فيها مراعاة للتاريخ النضالي للراحل آيت أحمد، واصفا كلامه بأنه ”فاحشة سياسية”.
ورد طابو على وزير الدفاع الجزائري السابق بقوله، “لا يمكن أن نجري مقارنة بين عريف في الجيش الفرنسي سنة 1955 وآيت أحمد” الذي كان يقود الثورة ضد المستعمر الفرنسي.
ووصف كريم طابو الخرجات المتكررة مؤخرا للجنرال خالد نزار من خلال الصحافة بأنها محاولة من النظام “لإيجاد ترتيبات داخلية للاستمرار”، مستبعدا أن يكون تنوير الرأي العام بخصوص بعض أحداث العشرية السوداء هو الدافع وراء خرجات نزار وغيره.

إقرأ أيضا: حسين آيت أحمد.. الذي ستفوته جزائر 2016

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *