كريم طابو رفقة الراحل حسين آيت أحمد

الجزائر: زعيم حزبي يهاجم الجنرال خالد نزار بخصوص آيت أحمد

هاجم كريم طابو، الأمين الكاتب الأول السابق لحزب “جبهة القوى الاشتراكية” والناطق باسم الاتحاد الديمقراطي والاجتماعي، الجنرال المتقاعد خالد نزار على خلفية ما قاله عن الزعيم الراحل حسين آيت أحمد.
وقام نزار بتكذيب الراحل آيت أحمد الذي قال سابقا إن الجنرال عرض عليه ترأس المجلس الأعلى للدولة.
واعتبر كريم طابو أن تصريحات نزار في حق مؤسس “جبهة القوى الاشتراكي” لم تكن فيها مراعاة للتاريخ النضالي للراحل آيت أحمد، واصفا كلامه بأنه ”فاحشة سياسية”.
ورد طابو على وزير الدفاع الجزائري السابق بقوله، “لا يمكن أن نجري مقارنة بين عريف في الجيش الفرنسي سنة 1955 وآيت أحمد” الذي كان يقود الثورة ضد المستعمر الفرنسي.
ووصف كريم طابو الخرجات المتكررة مؤخرا للجنرال خالد نزار من خلال الصحافة بأنها محاولة من النظام “لإيجاد ترتيبات داخلية للاستمرار”، مستبعدا أن يكون تنوير الرأي العام بخصوص بعض أحداث العشرية السوداء هو الدافع وراء خرجات نزار وغيره.

إقرأ أيضا: حسين آيت أحمد.. الذي ستفوته جزائر 2016

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *