أحد الأسواق بالجزائر العاصمة

الجزائر: زيادات غير شرعية تطال المواد الغذائية الأساسية

عرفت السوق الاستهلاكية الجزائرية ارتفاعا “غير شرعي” في أسعار المواد الغذائية من بينها المواد الأكثر استهلاكا.
وأقرت وزارة التجارة الجزائرية بأن الزيادات غير الشرعية شملت مختلف المواد الغذائية واسعة الاستهلاك مع تباين الأسعار بين الولايات.
ووصل سعر الزيت إلى 580 دينار في عدد من ولايات البلاد في حين يبلغ سعره الرسمي 550 دينار، في حين ارتفعت أسعار السكر بأربعة دنانير بحيث انتقل من 85 دينار إلى 89 دينار.
كما همت الزيادات غير الشرعية باقي المواد الاستهلاكية مثل القهوة والطماطم المصبرة والأرز.
وتعهدت وزارة التجارة بتشديد العقوبات في حق المخالفين من التجار ممن يقدمون على زيادات غير شرعية، مشيرة إلى أن الغرامات قد تصل 50 مليون سنتيم بالإضافة إلى سحب السجل التجاري.

إقرأ أيضا: انهيار أسعار النفط يضع الاقتصاد الجزائري على كف عفريت

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *