مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء

الجزائر استقبلت 16 ألف مهاجر معظمهم من جنوب الصحراء

استقبلت الجزائر في السنة التي ودعناها أزيد من 16 ألف مهاجر أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
هذا ما أكده يوم أمس الخميس وزير الدولة والجماعات المحلية الجزائري نور الدين بدوي في لقاء إعلامي بالبرلمان.
وأوضح بدوي أن أغلب الوافدين على الجزائر خلال سنة 2015 قدموا عبر دول النيجر ومالي  وليبيا وموريتانيا، وهي دول تجمعها حدود مع الجزائر، بالإضافة إلى تشاد.
وأكد الوزير الجزائري أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية كان العامل الرئيسي وراء نزوح العدد المذكور من المهاجرين.

إقرأ أيضا: رياح من العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة تهب على الجزائر

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *