تنسيقية المعارضة بالجزائر

تنسيقية المعارضة الجزائرية تهاجم قانون المالية 2016

قانون المالية لسنة 2016 ما يزال يثير عدد من ردود الفعل المنددة في أوساط الطبقة السياسية بالجزائر.
تنسيقة المعارضة، التي تضم خمسة أحزاب هي “حركة مجتمع السلم” و”النهضة” و”جيل جديد” و”جبهة العدالة والتنمية” و”التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”، هاجمت بدورها مشروع القانون المثير للجدل.
أحزاب التنسيقية اعتبرت في بيان لها أن مشروع القانون المذكور يؤكد المخاوف التي عبرت عنها سابقا بخصوص الاختيارات الاقتصادية السيئة التي تتبعها السلطة.
واعتبرت أحزاب “التنسيقية الوطنية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” أن مشروع قانون المالية 2016 يهدد السلم الاجتماعي ويرهن مستقبل أجيال بأكملها.
إلى ذلك جددت التنسيقية مطالبها بإطلاق مسار انتقال ديمقراطي في الجزائر التي تمر بأزمة، ما يفرض في نظرها إنشاء هيأة مستقلة عن السلطة تشرف على تنظيم انتخابات سابقة لأوانها.

إقرأ أيضا: حنون: “قانون المالية حكم إعدام في حق الشعب الجزائري”

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *