وزير الدفاع الفرنسي جون إيف لودريان ورئيس أركان الجيش الجزائري أحمد قايد صالح

الجزائر توفر قاعدة عسكرية للفرنسيين وهولاند يبيع أسلحة متطورة لبوتفليقة

تعزز التعاون العسكري بين الجزائر وفرنسا من خلال توفير الجزائريين لقاعدة عسكرية من أجل تمكين باريس من مراقبة أنشطة الجماعات المتطرفة في المنطقة.
وذكرت صحيفة “الأسبوع” المغربية نقلا عن مصدر فرنسي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل ”العمل الفرنسي داخل قاعدة عسكرية لمحاربة المنظمات المتطرفة”، في خطوة غير مسبوقة منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.

وتأتي هذه الخطوة في وقت كان قد تم فيه الحديث عن اعتزام الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية للطائرات بدون طيار في تونس وهو الأمر الذي كان قد أثار حفيظة الجزائر.
من جانب آخر أشارت الصحيفة إلى كون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل بدوره ببيع أسلحة متطورة إلى الجزائر في إطار سعي هذه الأخيرة إلى تطوير تسليح الحرس الرئاسي وتزويده بأجهزة متطورة.
وأكدت “الأسبوع” أن الهدف من وراء هذه الصفقة هو ضمان حماية الإقامات الرئاسية بأجهزة مكافحة التجسس والاختراق.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الجزائري يريد مساعدة فرنسا من أجل تجاوز عدم كونه مسيطرا على جهاز المظليين وسلاح الجو.

إقرأ أيضا: الجزائر في طريقها للتزود بصواريخ روسية من نوع “إسكندر”

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *