صواريخ إسكندر البالستية قصيرة المدى

الجزائر في طريقها للتزود بصواريخ روسية من نوع “إسكندر”

تسير الجزائر في اتجاه اقتناء صواريخ تكتيكية من نوع “إسكندر” عن طريق شركة “روس أبرون إكسبورت”.
وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن أربع دول عربية أخرى تتجه نحو الحصول على نفس هذا النوع من الصواريخ أرض-أرض وهي مصر وسوريا والعراق ولبنان.
وأضافت الصحيفة أن صواريخ “إسكندر” بالستية قصيرة المدى ومتقدمة جدا وعالية الدقة بحيث تستطيع إصابة أهداف على بعد 300 كلم.
إلى ذلك ما تزال التساؤلات تطرح حول مدى استمرار الجزائر في سياسية الإنفاق العسكري الذي يجعلها تتبوأ المرتبة الأولى في القارة الإفريقية على هذا المستوى، أم أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها ستفرض عليها تطبيق مبدأ التقشف على ميزانية التسلح أيضا.

إقرأ أيضا: الجزائر تنوي اقتناء صواريخ من نوع R-73 روسية الصنع

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *