صواريخ إسكندر البالستية قصيرة المدى

الجزائر في طريقها للتزود بصواريخ روسية من نوع “إسكندر”

تسير الجزائر في اتجاه اقتناء صواريخ تكتيكية من نوع “إسكندر” عن طريق شركة “روس أبرون إكسبورت”.
وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن أربع دول عربية أخرى تتجه نحو الحصول على نفس هذا النوع من الصواريخ أرض-أرض وهي مصر وسوريا والعراق ولبنان.
وأضافت الصحيفة أن صواريخ “إسكندر” بالستية قصيرة المدى ومتقدمة جدا وعالية الدقة بحيث تستطيع إصابة أهداف على بعد 300 كلم.
إلى ذلك ما تزال التساؤلات تطرح حول مدى استمرار الجزائر في سياسية الإنفاق العسكري الذي يجعلها تتبوأ المرتبة الأولى في القارة الإفريقية على هذا المستوى، أم أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها ستفرض عليها تطبيق مبدأ التقشف على ميزانية التسلح أيضا.

إقرأ أيضا: الجزائر تنوي اقتناء صواريخ من نوع R-73 روسية الصنع

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *