الاعتداء على مثلي في الجزائر

بالفيديو..الاعتداء على شخص مثلي في الجزائر

تداول مستعملو الويب في الجزائر على نطاق واسع مقطع فيديو لشخص مثلي الجنس ملقى على الأرض بعد أن تم الاعتداء عليه على ما يبدو من قبل عدد من الأشخاص.
وظهر المثلي المذكور مرتديا ملابس الناس وهو يخاطب من تحلقوا حوله بعبارات ويشتكي من ضربه، قبل أن يقوم أحد الحاضرين بصفعه على الوجه.
وذكرت مواقع جزائرية أنه لم تتضح بعد تفاصيل ومكان وقوع الحادث الذي خلق جدلا على صفحات التواصل الاجتماعي.
وذكرت الحادث بحادث الاعتداء على مثلي مغربي في مدينة فاس من قبل مجموعة من الشبان نهاية شهر يونيو الماضي.
يذكر أن الحركات المدافعة عن المثليين في دول المغرب الكبير أصبحت أكثر مجاهرة بمطالبها في الآونة الأخيرة، بالرغم من أن بعضها يقتصر حضوره بالأساس على مستوى مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي.
وتقود هذه المطالب جمعيات من قبل “شمس” في تونس “وكيف كيف” المغربية التي تأسست في إسبانيا وجمعية “ألوان” غير المرخص لها في الجزائر.
هذا وأصبح موضوع المثلية يطفو على السطح في المجتمعات المغاربية مؤخرا مع تنظيم جمعية “شمس” لنشاط علني في تونس وإطلاق عدد من الأوساط المدافعة عن المثليين لدعوات بإلغاء تجريم المثلية الجنسية في تونس والمغرب.

إقرأ أيضا: الحبس والغرامة للمعتدين على “مثلي فاس”

https://www.youtube.com/watch?v=rDCMeArTF9c

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة "أجان"- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته،

بعد نحو عام من أزمة إسقاط المسيّرة.. الجزائر تخطب ود مالي

أعادت الجزائر، اليوم الجمعة، فتح مجالها الجوي أمام الطائرات المالية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر الذي أعقب حادث إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في نهاية مارس 2025.

“القوة الضاربة”.. السقي بمياه المجاري يتسبب في تسمم الجزائريين ومنظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر

دقت منظمات حقوقية بالجارة الشرقية ناقوس الخطر ، إثر تسجيل حوادث تسمم ناتجة عن استهلاك فواكه موسمية، وطالبت السلطات بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف واحتواء الاحتقان الشعبي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *