الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر

مقتدى الصدر يدعو شيعة الجزائر إلى توحيد صفوفه

في خرجة مثيرة، دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر شيعة الجزائر إلى توحيد صفوفهم والعمل مع الأقليات المستضعفة الأخرى.
واعتبر المرجع الشيعي العراقي أن الشيعة الإمامية بالجزائر طائفة مستضعفة ومقهورة مطالبا إياهم بعدم التقوقع على أنفسهم.
وتأتي دعوة الصدر في ظل ما قالت صحيفة ”الشروق” الجزائرية إنها محاولات من قبل شيعة الجزائر للخروج إلى العلن وكسر مبدأ التقية الذي يتبعونه.
وجاءت دعوة الصدر إلى شيعة الجزائر مقرونة بدعوة مماثلة إلى الشيعة في مصر للوقوف ضد ما أسماه الظلم، وهو ما استنفر التيارات السلفية المعروفة بعدائها التقليدي للشيعة.

إقرأ أيضا: مفتي لبنان: “ليس في الإسلام حرب بين السنة والشيعة”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *