تفتيش قرين من شأنه أن يؤثر على العلاقات بين فرنسا والجزائر

بعد حادثة تفتيش قرين..فرنسا تتأسف للجزائر ولا تعتذر

جاء رد فعل السلطات الرسمية الفرنسية على حادثة تفتيش وزير الاتصال الجزائري حميد قرين على غير ما ترغب فيه الجزائر على ما يبدو.
فقد عبرت الحكومة الفرنسية عن أسفها لما وقع من عملية تفتيش للوزير الجزائري اعتبرت مهينة له وللدولة التي يمثلها، بحكم منصبه الحكومي.
هذا ولم تقم السلطات الفرنسية بالاعتذار عن هذا التصرف الذي يعتبر الثالث من نوعه في ظرف ثلاثة أشهر الذي يطال مسؤولا جزائريا حكوميا.
وكان وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوراب ووزير السكن والعمران عبد المجيد تبون قد تعرضا لمعاملة مشابهة ما أعطى الانطباع، تقول صحيفة “الشروق” الجزائرية، أن حادثة قرين الأخيرة ليست معزولة.
وكانت الجزائر قد حذرت من كون مثل هذه التصرفات من شأنها أن تؤثر على “جودة العلاقات الثنائية” بين البلدين.

إقرأ أيضا: الجزائر تحتج على فرنسا بسبب تفتيش وزير في حكومتها بمطار أورلي

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مونديال 2026.. إنجلترا تفوز على فرنسا وتحرز المركز الثالث

حسم المنتخب الإنجليزي، المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق بنتيجة 6-4 على …

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *