لوحة “سيدات الجزائر” لبيكاسو تحطم رقما قياسيا بالمزاد العلني

بيعت لوحة “سيدات الجزائر” للفنان العالمي الإسباني بابلو بيكاسو، ب179.4 مليون دولار في مزاد علني في كريستيز، لتحطم بذلك الرقم القياسي لمزادات الأعمال الفنية لتصبح الأغلى على الإطلاق .

قدرت دار المزادات أن لوحة “سيدات الجزائر” الزيتية التكعيبية التي رسمها بيكاسو في عام 1955 ستباع بنحو 140 مليون دولار لكن عددا من المنافسين شاركوا في المزاد عن طريق الهاتف دفعوا السعر الفائز إلى 160 مليون دولار ليصل سعرها النهائي إلى 179 مليون و365 ألف دولار.

إلى ذلك اعتبرت بعض وسائل الإعلام الجزائرية أن اللوحة التي بيعت في المزاد العلني، مهينة للمرأة الجزائرية التي صورتها بشكل فاضح، ولا تزال هوية مقتنيها مجهولة لحد الآن.

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *