الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني الجزائري

ينظم مختبر اللغة والتواصل بالمركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان ملتقى وطنيا حول “الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني في الجزائر”، وذلك يومي الثالث والرابع نونبرالقادم.
ويعتبر هذا الملتقى، وفق المنظمين، دراسة تلك الخطابات التي جعلت من نضال الأطفال في الثورة التحريرية تيمة لها، تحكي تنازلهم عن طفولتهم لننعم نحن بالحرية و الاستقرار، وترصد مساهمتهم في تحريك العمل الثوري لأنهم، ورغم صغر سنهم كانوا شهودا على فضاعة المرحلة التي أفقدتهم براءتهم مبكرا وحرمتهم نعمة العيش الكريم.
ويناقش اللقاء العديد من المحاور من بينها “الطفل والثورة التحريرية.. مقاربة تاريخية، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب الأدبي السردي والشعري، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب السينمائي، والطفل والثورة التحريرية في الخطاب الإذاعي، الطفل والثورة التحريرية في الفنون التشكيلية”.
وتقبل لجنة القراءة الملخصات حتّى 15 يونيو2015، فيما يتلقّى صاحب كل ملخص بحث حظي بالموافقة ردّا من لجنة القراءة قبل 30 يونيو. كما تقبل لجنة القراءة المداخلات حتّى 30 شتنبر

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *