الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني الجزائري

ينظم مختبر اللغة والتواصل بالمركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان ملتقى وطنيا حول “الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني في الجزائر”، وذلك يومي الثالث والرابع نونبرالقادم.
ويعتبر هذا الملتقى، وفق المنظمين، دراسة تلك الخطابات التي جعلت من نضال الأطفال في الثورة التحريرية تيمة لها، تحكي تنازلهم عن طفولتهم لننعم نحن بالحرية و الاستقرار، وترصد مساهمتهم في تحريك العمل الثوري لأنهم، ورغم صغر سنهم كانوا شهودا على فضاعة المرحلة التي أفقدتهم براءتهم مبكرا وحرمتهم نعمة العيش الكريم.
ويناقش اللقاء العديد من المحاور من بينها “الطفل والثورة التحريرية.. مقاربة تاريخية، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب الأدبي السردي والشعري، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب السينمائي، والطفل والثورة التحريرية في الخطاب الإذاعي، الطفل والثورة التحريرية في الفنون التشكيلية”.
وتقبل لجنة القراءة الملخصات حتّى 15 يونيو2015، فيما يتلقّى صاحب كل ملخص بحث حظي بالموافقة ردّا من لجنة القراءة قبل 30 يونيو. كما تقبل لجنة القراءة المداخلات حتّى 30 شتنبر

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *