الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني الجزائري

ينظم مختبر اللغة والتواصل بالمركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان ملتقى وطنيا حول “الطفل والثورة في الخطاب الأدبي والفني في الجزائر”، وذلك يومي الثالث والرابع نونبرالقادم.
ويعتبر هذا الملتقى، وفق المنظمين، دراسة تلك الخطابات التي جعلت من نضال الأطفال في الثورة التحريرية تيمة لها، تحكي تنازلهم عن طفولتهم لننعم نحن بالحرية و الاستقرار، وترصد مساهمتهم في تحريك العمل الثوري لأنهم، ورغم صغر سنهم كانوا شهودا على فضاعة المرحلة التي أفقدتهم براءتهم مبكرا وحرمتهم نعمة العيش الكريم.
ويناقش اللقاء العديد من المحاور من بينها “الطفل والثورة التحريرية.. مقاربة تاريخية، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب الأدبي السردي والشعري، الطفل والثورة التحريرية في الخطاب السينمائي، والطفل والثورة التحريرية في الخطاب الإذاعي، الطفل والثورة التحريرية في الفنون التشكيلية”.
وتقبل لجنة القراءة الملخصات حتّى 15 يونيو2015، فيما يتلقّى صاحب كل ملخص بحث حظي بالموافقة ردّا من لجنة القراءة قبل 30 يونيو. كما تقبل لجنة القراءة المداخلات حتّى 30 شتنبر

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *