الطبعة الثانية لأيام الربيع الأندلسي تنطلق اليوم بسيدي بلعباس

يشرف والي سيدي بلعباس مساء اليوم الخميس على افتتاح الطبعة الثانية لأيام الربيع الأندلسي التي يجري تنظيمها على مدار ثلاثة أيام بدار الثقافة كاتب ياسين وذلك بمشاركة عدة فرق جاءت من مختلف مناطق الوطن لإمتاع الجمهور المتعطش لهذا الفن الأصيل .
وسينشط سهرة الافتتاح جوق نجم قرطبة لمدينة قسنطينة الحاصل على عدة جوائز منها الجائزة الأولى في مهرجان المالوف حيث سيتحف الحضور بوصلات غنائية في نوبة المالوف تليه الجمعية الراشدية لمدينة شرشال التي ستؤدي نوبة رمل ماية لمدينة الجزائر العاصمة .
علما وأن هذه التظاهرة الثقافية يتزامن تنظيمها هذه المرة مع الاحتفال بذكرى عيد النصر المجيد التي خصصت له السلطات المحلية نشاطا متميزا.
وحسب قويدر بن صاري رئيس الجمعية الثقافية الشيخ رضوان بن صاري المشرفة على إقامة هذا الأيام فان كافة الإمكانيات والوسائل هيئت لإنجاحها داعيا الجمهور العباسي المحب للطرب الأندلسي إلى عدم تفويت الفرصة والحضور بكثافة إلى دار الثقافة لقضاء أوقات ممتعة مشيرا إلى أن الحفل الختامي سيتوج بتكريم الفرق المشاركة .
تبقى الإشارة إلى أن جمعية رضوان بن صاري تعد مدرسة قائمة بذاتها يتمرن تلاميذها بانتظام بدار الثقافة كاتب ياسين الذي فتح لهم مديرها عبد اللطيف يسعد الأبواب على مصاريعها .وتتكون من3 أقسام: قسم الابتدائي وبه 50عنصرا ،وقسم المتوسط الذي يضم 30متربصا.أما القسم العالي فيتكون من 25عازفا هم من يقوم بإحياء السهرات الفنية في شتى المناسبات وتمثيل الجمعية في مختلف المهرجانات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

كريطع يحصد الجائزة الكبرى وأفضل ممثل في مهرجان السعيدية للسينما

توج الفنان المغربي أيوب قريطع بالجائزة الكبرى لمهرجان السعيدية للسينما، عن دوره في الفيلم السينمائي …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *