أنور هدام ردا على سعداني:لا أحد يريد العودة إلى التسعينيات!

أثارت تصريحات الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني حفيظة أنور هدام ، القيادي السابق في حزب “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” المحلة الذي استهجن قول سعداني و هو يخاطب المعارضة التي تدعو إلى مرحلة انتقالية و رئاسيات مسبقة اليوم من تيزي وزو أنه ” لا عودة إلى التسعينيات لأنها كلفت الجزائر غاليا و المرحلة الإنتقالية مرفوضة “.
و عقّب الرئيس الحالي لحركة الحرية والعدالة الاجتماعية (غير مرخص لها) في تصريح لـ ” الحدث الجزائري ” أن ” لا أ حد يريد العودة الى تلك المرحلة و ذلك لأسباب مختلفة تخضع لنظرة كل منا لتلك الفترة ” لكن هذا ليس معناه كما يضيف تجاهل ما حدث في هذه المرحلة و تجاوزها و يقترح ” تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و يقول : ” نحن نرى ضرورة تأجيل الحديث عن تلك المرحلة و الكشف عن الحقيقة الكاملة غير المنقوصة حولها الى ما بعد قيام دولة القانون و قضاء مستقل ” .
و عن المرحلة الإنتقالية ينصح أنور هدام من أسماها بـ ” المعارضة الجادة ” ان ” تنظم صفّوفها واستيعاب جميع التيارات و الأحزاب الراغبة في التغيير الحقيقي في إطار جبهة عريضة ذات مشروع واضح للتغيير بما فيه توضيح معالم المرحلة الانتقالية الحقيقية بكل أطوارها “.
و يقترح العضو في ” التحالف الوطني من أجل التغيير” على المعارضة ” التواصل المباشر – و ليس عبر الوسطاء أمثال ( السي سعداني ) مع السلطة – الرئاسة و العسكر- من أجل مرحلة انتقالية حقيقية تفضي الى نظام سياسي جديد يعبر عن الشعب في تنوعه “.

اقرأ أيضا

منظمة حقوقية شيلية: البوليساريو عامل مزعزع للاستقرار في منطقة شمال إفريقيا برمتها

أدانت "مؤسسة حقوق الإنسان بلاحدود" الشيلية، بشدة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تمارسها البوليساريو في مخيمات تندوف بالجزائر، معتبرة أن الجبهة الانفصالية عامل مزعزع للاستقرار في منطقة شمال إفريقيا برمتها.

صفعة مدوية.. الكاف يرفض استئناف الاتحاد الجزائري بخصوص أقمصة نهضة بركان

رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، استئناف الاتحاد الجزائري، ليؤكد شرعية ارتداء فريق نهضة بركان …

طوب وفلوب: دعم مغربية الصحراء يتجدد عبر القارات واحتجاز الجزائر لبعثة نهضة بركان

في هذا الفيديو ضمن فقرة "طوب وفلوب"، نرصد حدثين بارزين خلال الأسبوع الذي نودعه، الأول يتعلق بقضية الصحراء المغربية، والثاني يتمثل في احتجاز بعثة فريق نهضة بركان بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *