غوركوف مصدوم بسبب خروج الخضر من الكان

قال مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوكروف إن المنتخب لعب بطريقة جيدة ولا يجب أن نخجل بهذه الهزيمة بل على العكس من ذلك، مضيفا “سيطرنا على المباراة أمام كوت ديفوار بشكل لم نظهره منذ انطلاق البطولة، لكن فشلنا في احراز الأهداف. الفعالية لم تكن بجانبنا وكان بوسعنا التقدم في النتيجة بعد التعادل 1-1″.
و أضاف غوركوف الذي بدت عليه آثار التأثر أن فقدان النجاعة التهديفية لدى لاعبي الخضر كان السبب وراء الهزيمة.مؤكدا أنه يشعر بالخيبة والحسرة بعد الخسارة أمام كوت ديفوار 1-3.
واعترف بحصول اخطاء دفاعية لدى الخضر قائلا ” المنافس تمكن من تسجيل هدفيه الأوليين من اخطاء ارتكبناها. في الشوط الثاني كانت هناك ديناميكية في اللعب وكنا قادرين على التسجيل لكن اخفقنا في ذلك”.

وذكرت مصادر اعلامية جزائرية، على أن مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم الفرنسي كريستيان جوركوف سيواصل مهمته على رأس الجهاز الفني وفقا للعقد المبرم مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” رغم خروج الخضر من ربع نهائي كأس افريقيا للامم.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *