الرئيسية / رياضة / انقلاب في الفيفا وأعضاء يطالبون برأس بلاتر
364fecf88c2540280e5b8196d2bac4e3

انقلاب في الفيفا وأعضاء يطالبون برأس بلاتر

وقع انقلاب على رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتير، على هامش المؤتمر التنفيذي للفيفا الذي يعقد في البرازيل، حيث خرج بعض أعضاء الفيفا يطالبون بلاتير بالتنحي عن الترشح لولاية خامسة للاتحاد الدولي، معتبرين ذلك غير مقبول ورافضين استمرارة على رأس الجهاز الكروي العالمي.
وانضم رئيس الاتحاد الإنجليزي “جريج دايك” إلى قائمة المعترضين على ترشح رئيس الاتحاد الدولي “جوزيف بلاتر” لولاية خامسة في رئاسة الفيفا المحتفظ بها منذ عام 1998، وذلك بعد دفاع الرجل السويسري عن دولة قطر التي تحوم حولها الكثير من الشائعات منذ حصولها على شرف تنظيم مونديال 2022.
وطلب جريج من بلاتر التنحي عن منصبه وعدم الترشح لولاية خامسة، معرباً عن استيائه من تفشي الفساد داخل مقر الفيفا، ونفس الأمر بالنسبة لرئيس الاتحاد الهولندي الذي شن هجوماً لاذعاً على بلاتر وقال له “حان وقت الرحيل”، ومعه الرئيس التنفيذي السابق مانشستر يونايتد وعضو اللجنة التنفيذية للويفا “ديفيد جيل”.
وجاء هذه الهجوم الشرس على رئيس الفيفا، أثناء حضور رؤساء اتحادات كرة القدم الأوروبية في مؤتمر الاتحاد الدولي الذي عُقد أمس في مدينة ساو باولو البرازيلية، ذلك المؤتمر الذي شهد استقبال بلاتر بصورة أقل ما يُمكن وصفها “بالفاترة”، نظراً لغضب الرؤساء من سياسة بلاتر ومعاونيه التي تقول عنها الصحافة البريطانية “سياسة الفساد والرشوة”.
وأثناء وجود جريج في المؤتمر الصحفي الذي أُهين فيه بلاتر، قال أمام الحضور “استضافة قطر لمونديال 2022 بلغت حد العنصرية، وكل ادعاءات بلاتر في الآونة الأخيرة تعتبر غير مقبولة على الإطلاق، وقلت أن تعليقاته أمس حول مزاعم وسائل الإعلام البريطانية غير مقبولة، إن الادعاءات الجارية لن تفعل أي شيء أمام العنصرية، ومن الواضح أنها مزاعم متعلقة بالفساد”هذه الادعاءات تحتاج لتحقيق يسير بشكل سليم وأعتقد أن الكثير منا قلقون بشدة من رد فعلك، لقد حان الوقت لإنهاء الهجوم على الفيفا والبدء في فهم الأمر بشكل جيد، إن الفيفا أصبحت منظمة مشتبه بها لأن بداخلها فساد ضخم”.
أما ديفيد جيل، فقد قال “تغيير رأيه في الوقت الراهن أراه مخيباً للآمال، وشخصياً أعتقد أنه يجب أن يتنحى، لقد حان الوقت بالنسبة لنا لنمضي قدماً، وأعتقد كذلك أننا بحاجة إلى نقاش كامل وصريح ومفتوح لمعرفة ما يحتاجه الاتحاد الدولي للمضي قدماً”.