الرئيسية / عالم المرأة / عمليات تجميل الأنف..كل ما يجب أن تعرفيه قبل إجرائها
الأنف

عمليات تجميل الأنف..كل ما يجب أن تعرفيه قبل إجرائها

تجميل الانف من العمليات التي تأخذ حيزا كبيرا من مجمل عمليات التجميل، وعرفت حاليا تطورا كبيرا واكب الطلب المتزايد عليها، وقبل أن تفكري في إجرائها إليك كل ما يجب أن تعرفيه عنها.

لنتعرف أولا على أهم الأسباب التي تؤثر سلبا في شكل الأنف وتطوره:

المزيد: عمليات إنقاص الوزن تزيد الرغبة في الانتحار

1- أسباب وراثية، كأن يكون شكل الأنف طويلا أو منحنيا للأمام أو حتى للأعلى أو مفلطحا إلى غير ذلك من الأشكال.

2- أسباب مكتسبة؛ كأن يتشوه الأنف أثناء الولادة، أو أن يتعرض لاصابة أثناء الطفولة كالسقوط على الأنف أثناء اللعب ، أو التعرض لحادثة.

وتعد أكثر الحالات التي تراجع العيادات ممن يشكون من تشوه في الشكل الخارجي للأنف اضافة إلى صعوبة في التنفس ناتجة عن وجود انحراف داخلي في الحاجز الأنفي.

ويمكن إجراء عمليات تجميل الأنف بطريقتين، لكل منهما ظروفهما وأسبابهما:

1- عمليات تجميل الأنف المغلقة.
حيث لا تكون ضرورة لاستكشاف مكونات الأنف الداخلية، ويكتفي الجراح باجراء كسر للمنطقة المراد تعديلها باستخدام أدوات خاصة بذلك، ثم يقوم بإعادة بناء الأنف من جديد بما يتلاءم مع الوضع المراد تحقيقه، في حين قد تستدعي الحالة اجراء تعديل للحاجز الأنفي عن طريق جراحة تجميلية داخلية محدودة، إذا ما كان هناك انحراف بسيط في الحاجز الأنفي.

2- عمليات تجميل الأنف المفتوحة.
وهي من العمليات الدقيقة التي تحتاج إلى مهارات عالية وخبرة ذات باع طويل في مثل هذه العمليات، وفي الغالب هذا النوع من العمليات قد تطول لأكثر من أربع ساعات أحيانا لدقة العملية وضيق المكان وحساسيته، وفي الغالب تكون مصحوبة بعملية تعديل للحاجز الأنفي.

وتحكم نتائج هذا النوع من العمليات عدة أمور أهمها:

1- حجم الانحراف الناتج عن الاصابة والفترة التي تلت الاصابة حتى تاريخ الاجراء الجراحي.
2- في بعض حالات التشوهات الخلقية قد لا تكون النتائج بالقدر الذي يتوقعه المريض من العملية، لكن يجب أن يعي المريض أنها ضرورية، وأحيانا قد يلجأ الطبيب إلى اجراء العملية على مراحل للحصول على أفضل النتائج.