قوات الأمن تقتحم عمارة يتحصن بها إرهابيون بولاية باتنة الجزائرية

اقتحمت قوات الدرك والأمن صباح اليوم العمارة التي يتحصن بها مشتبهين بانتمائهم لعصابات ارهابية، في حي بوزغاية بولاية باتنة.
وحسب قناة “الشروق نيوز” أن قوات الدرك والأمن تدخلت للقضاء على الإرهابيين حسب قولها الذين يجهل عددهم تحصنوا داخل عمارة وسط المدينة قرب مسجد عمر بن عبد العزيز، بعد محاصرتها منذ مساء الأحد.
وأضافت أن الإرهابيين احتجزوا عجوزا داخل العمارة.
وذكرت القناة أن عملية اقتحام العمارة تمت من الأعلى، حيث تم إنزال عناصر الأمن وتم تفتيش ثلاثة طوابق متكونة من شقق فارغة غير مسكونة ولم يتم العثور على المسلحين.
وكانت قوات الدرك والأمن قد حاصرت، عصر الأحد، في حي بوزغاية بولاية باتنة، مشتبه فيهم داخل عمارة قرب مسجد “عمر بن عبد العزيز”.
وذكر شاهد عيان أن الأمر يتعلق بشخصين كانا على متن سيارة دخلا إلى العمارة بعد أن ترصدتهما مصالح الأمن ليتم بعدها محاصرتهما داخل البناية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *