دخول سياسي
صورة للبرلمان الجزائري (أرشيف)

الجزائر: دخول سياسي على إيقاع التوتر بين الأحزاب والحكومة

دخول سياسي في الجزائر يشوبه التوتر بين الحكومة والأحزاب بسبب اتهام هاته الأخيرة للسلطة بخنق العمل السياسي والإضرار بالمصالح الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

حزب “حركة مجتمع السلم” الإسلامي حذرت الحكومة مما الاستمرار في ما اعتبرتها استفزازات للمجتمع وممارسات تضر بمستوى عيشه وبأسس هويته وثقافته.

الحزب الإسلامي غير راض على ما يبدو برنامج الإصلاحات الحكومية للمنظومة التعليمية، حيث كان من أشد المعارضين لمشروع تعميم اللغة العامية في المستويات الدراسية الأولى كلغة للتدريس.

أما حزب “العمال” ذو المرجعية التروتسكية، والذي لم يتضح بعد موقفه من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، فقد وجه فوهات بنادقه تجاه القوانين التي يرى أن تستهدف حقوق العمال.

الحزب الذي تقوده لويزة حنون عبر بقوة عن معارضته للتوجهات الاقتصادية للحكومة، وتتوقع الصحافة الجزائر أن يبرز موقفه بقوة خلال النقاش حول مشروع قانون المالية المقبل، والذي ذكر موقع impact24 أنه يعتزم الرفع من الضريبة على القيمة المضافة ما قد يقود إلى زيادة في المواد الاستهلاكية.

أما حزب “جبهة القوى الاشتراكية”، أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر، فقد قرر مقاطعة الجلسة الافتتاحية للبرلمان مطالبا بضرورة مناقشة القضايا الكبرى التي تهم البلاد.

حزب الراحل حسين آيت أحمد طالب ببرلمان حقيقي في الجزائر وانتقد ما أسماها القوانين غير الشعبية معبرا عن رفضه دعمها.

بدوره حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”، الذي يدافع عن الهوية الأمازيغية للجزائر، فقد اصطدم الشهر الماضي بالسلطة بعد منع نشاط له بولاية تمنراست، فقد اعتبر أن لا شيء سيوقفه على تقديم البديل للشعب الجزائري والمناداة بضرورة القيام بانتقال ديمقراطي في الجزائر.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.