الرئيسية / المغرب الكبير / استئناف الحوار الليبي في تونس برعاية البعثة الأممية
الحوار الليبي

استئناف الحوار الليبي في تونس برعاية البعثة الأممية

بعد الجدل الذي خلفه “إعلان المبادئ” الموقع بين وفد مجلس النواب الليبي والمؤتمر الوطني “المنتهية ولايته”، أعلن امحمد شعيب، النائب البرلماني عن مجلس النواب عن استئناف جلسات الحوار الليبي تحت إشراف البعثة الأممية في العاصمة تونس.

وحسب تصريحاته، أكد شعيب أن أطراف النزاع الليبي ستستأنف جلسات الحوار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وذلك من أجل التوصل إلى الحلول العملية للمرور إلى التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي.

هذا ولم يحدد النائب البرلماني الأطراف التي من المرتقب أن تحضر الاجتماع المقرر عقده غدا الخميس بالعاصمة تونس.

وأوضح شعيب بالقول “النقاشات داخل مجلس النواب حول وثيقة الاتفاق السياسي لا تزال مستمرة، والكثير من النواب المتحفظين عليها تبددت مخاوفهم، وأغلب النواب موافقين على التوقيع النهائي عليها”.

وأكد شعيب أن مخرجات الحوار السياسي في مدينة الصخيرات، والذي دام سنة كاملة برعاية الأمم المتحدة، يعد الأساس الذي يجب أن تنبي عليه الحكومة المرتقبة.

وفي نفس السياق، أضاف شعيب بالقول “إن الاتفاق السياسي الذي تمخض عن مفاوضات الصخيرات، يبقى الوثيقة الشاملة التي تطرقت إلى عدد من النقط الرئيسية، لعل أبرزها مسألة الحدود والنازحين والمهربين، إضافة إلى قضايا تتعلق بإعادة بناء المؤسسات والمدن المنكوبة مثل بنغازي”.

وأشار شعيب أن وثيقة الاتفاق السياسي حرصت على ضمان تمثيل الأطراف الليبية المتحاورة.

ومن جانبه، عبر سفير المملكة المتحدة في ليبيا، بيتر ميليت عن دعمه التام لاتفاق الصخيرات، مشيرا أن الأخير “هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية”.

وفي تصريحاته لموقع “سكاي نيوز” الإخباري، أضاف ميليت المفاوضات الليبية التي رعتها الأمم المتحدة على مدى سنة كاملة، تعد الركيزة الأساس التي يجب تعتمدها أطراف الحوار لتشكيل حكومة الوفاق الليبية.

وفي حديثه عن ” إعلان المبادئ” الذي وقعه ممثلو مجلس النواب والمؤتمر الوطني في العاصمة تونس، أشار ميليت بالقول “الجهود الأخرى الموازية لاتفاق الصخيرات على غرار ما جرى في تونس لا تساعد على حل الأزمة”.

هذا وواجه الاتفاق الذي جمع ممثلي الأطراف المتنازعة في العاصمة التونسية يوم السبت المنصرم، موجة من الانتقادات، حيث أكدت كل من المفوضية الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية عن رفضهما للاتفاق الذي حمل اسم “استفاق ليبي ليبي”، والذي حسبهما لا يمثل الشعب الليبي.

إقرا ايضا:المجتمع الدولي يجدد دعمه لمخرجات الحوار الليبي بالصخيرات