نشطاء خلال مظاهرة سابقة بالجزائر

تقرير أمريكي: “الجزائر تواجه تحديات اجتماعية تهدد استقرارها”

اعتبر تقرير صادر عن شركة أمريكية لتحليل المخاطر يوجد مقرها بمدينة ميامي أن الجزائر تواجه تحديات اجتماعية قد تهدد استقرارها.
وأوضح التقرير الذي أعدته شركة MEA Risk أن استقرار الجزائر مهدد بسبب انتشار البطالة وتدهور ظروف السكن والعمل ووجود حركات احتجاجية مطالبة بالشغل تم اعتقال بعض من شاركوا فيها.
وأوضح التقرير الأمريكي أن الجزائر مهددة اجتماعية كذلك بسبب التراجع الحاصل على المستوى الاقتصادي بسبب تدني مداخيل النفط.
من جانب آخر يرى التقرير أن الجزائر تعيش حالة من الترقب لمعرفة مآلات القرارات التي أقدمت عليها رئاسة الجمهورية بإحداث تغييرات كبيرة على مستوى جهاز المخابرات العسكرية.

إقرأ أيضا: “أمنستي” قلقة من الاعتقال السياسي في الجزائر

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *