الرئيسية / ثقافة وفن / باحثون جزائريون يدرسون تاريخ “الأوراس” وإرثها الحضاري
2000px-Localisation_aures.svg

باحثون جزائريون يدرسون تاريخ “الأوراس” وإرثها الحضاري

ينظمُ المتحف الوطني بخنشلة الملتقى الوطني الثالث تحت عنوان “الأوراس عبر التاريخ”، ابتداء من اليوم إلى غاية الفاتح أفريل، حيث فقد دأب “المتحف الوطني للإخوة بولعيز” بخنشلة على تنظيم هذا الملتقى منتهجا “كرونولوجيا” من العصور ما قبل التاريخ وفجر التاريخ وأيضا الفترة القديمة وصولا إلى الفتوحات الإسلامية.
وسيتمُ في دورته الثالثة هذه مناقشة أربع محاور أولها  “الأوراس خلال الفترة البونية النوميدية، الأوراس وإرهاصات التواجد الروماني، معالم الاحتلال الروماني لمنطقة الأوراس”، وأخيرا “صمود الأوراس في وجه الغزاة ثورة يوغرطة – الحركة الدوناتية “.
وأوضح المتحف في بيان تلقت “البلاد” نسخة منه، أنه سيشارك في هذا اللقاء الذي سيدوم ثلاثة أيام أكثر من 32 باحث ومختصا من 13 جامعة وطنية، حيث تم قبول 26 مداخلة من طرف اللجنة العلمية التي تتكون من مدير المتحف، ومديرة الثقافة والأستاذ مسرحي جمال أستاذ التاريخ من جامعة باتنة والأستاذ لعميد عبد العزيز أستاذ التاريخ بـ”جامعة عباس لغرور” بخنشلة، وأيضا هارون بوزيدي ملحق بالحفظ بالمتحف.
وتمت برمجة هذه المداخلات الموزعة على أربعة محاور كما سبق وتم ذكرها على مدى ثلاثة أيام بالمتحف التابع لمدينة خنشلة.
من ناحية أخرى، سيكون هناك على هامش هذا الملتقى تكريم للدكتور محمد الصغير غانم وهو أستاذ التاريخ بجامعة قسنطينة.
كما الأساتذة والدكاترة قدموا من جامعات من مختلف ولايات الوطن، حيث سيتمُ تقديم أزيد من 20 محاضرة، هي بالدرجة الأولى عبارة عن دراسات أكاديمية، بالإضافة إلى مداخلات متنوعة حول بعض مظاهر الحياة في المجتمع الأوراسي وأعلام ومشاهير هذه المنطقة الذين تركوا بصماتهم في التاريخ القديم والحديث لمنطقة الأوراس. وسيفتتحُ الملتقى أشغاله بمداخلة الأستاذ خالد محفوظ حول “دور العُنصر النوميدي في ازدهار الحياة الفكرية للأوراس خلال العصر الروماني”.
ومن جهته سيتناول الأستاذ مراد زرافة مداخلته بخصوص “المدافن النوميدية بالأوراس بين الأصالة والتأثيرات الخارجية”، في حين ستكون محاضرات أخرى ومداخلات لا تقل أهمية في التناول بالنسبة للنخبة المدعوة التي ستنشط هذا الملتقى الوطني، والذي عهد إعطاءنا في كل دورة – حسب المنظمين- وجها ثقافيا وحضاريا للأوراس العريقة.
وسيتم خلال التظاهرة أيضا تناول محاور “المواقع الأثرية الأمازيغية في ولاية خنشلة” و”المعالم الأثرية الرومانية في خنشلة من خلال الأطلس الأركيولوجي، و”المنظومة القبلية في الأوراس من الكيان النوميدي إلى مقاومة الاحتلال الروماني” والتي ستنشطها الأستاذة حفيظة العياضي من جامعة المسيلة، فيما سيقدم الدكتور والباحث الحاج صدوق من جامعة الشلف مداخلة تحت عنوان “التوسعات الرومانية وانعكاسها على الزراعة في الأوراس”، إلى جانب محاضرات أخرى ومداخلات أخرى ستثري هذا الملتقى بالنقاشات الفكرية والمتنوعة.