الرئيسية / ثقافة وفن / كتب قديمة في طبعة جديدة للصالون الدولي للكتاب بالجزائر
7c67ed801b5076abc880caab22611cd3_L

كتب قديمة في طبعة جديدة للصالون الدولي للكتاب بالجزائر

عرضت العديد من دور النشر الجزائرية منها والأجنبية عدة كتب قديمة في الطبعة التاسعة عشر لصالون الجزائر الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته أمس بقصر المعارض الصنوبر البحري، تحت إشراف الوزير الأول عبد المالك سلال، ضاربة بذلك عرض الحائط رغبات القارئ الجزائري في الاطلاع على آخر الإصدارات العالمية. بالرغم من الأهمية التي يكتسيها الصالون الدولي للكتاب المنظم من طرف الجزائر والمصنف الثالث عالميا من حيث الإقبال من طرف الزوار، إلا أن ذلك لم يكن محل اهتمام من طرف العديد من دور النشر المشاركة في طبعته التاسعة عشر، والتي تعمدت توقيع حضورها بكتب قديمة أكل عليها الدهر وشرب، أثارت سخط العديد من الأشخاص الذي طافوا حول مختلف الأجنحة والذين كانوا رفقة الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي اشرف على تدشين وافتتاح الطبعة 19 للصالون الدولي للكتاب، ظهيرة أمس، بقصر المعارض بالصنوبر البحري في العاصمة. وسيحتضن الصالون المقرر إلى غاية 8 نوفمبر المقبل، عدة نشاطات وندوات وموائد مستديرة مخصصة لإحياء ذكرى أول نوفمبر. وعلى هامش فعاليات المعرض الذي سيجمع 900 عارض، يعتزم منظمو الصالون تنظيم لقاء بين مؤرخين جزائريين وأجانب لمناقشة الأحداث التي أدت الى اندلاع الثورة وسيرها، والهبّة التضامنية العالمية مع كفاح الجزائريين من أجل الاستقلال. وإلى جانب شهادات حية، سيجمع الصالون مؤرخين كمحمد القورصو ومحند اعمر عمار وفؤاد صوفي «موثق» وبورنا بونياتو «إيطاليا» وجيمس هاوز «بريطانيا العظمى» وبانجمين برووار «الولايات المتحدة الأمريكية» ودومينيك والون «فرنسا» والصيني ليو لين. ومن المقرر تنظيم موائد مستديرة حول مواضيع «التأليف خلال الثورة» و«ناشرون مناضلون من أجل استقلال الجزائر» و«كيف نحرر التاريخ من التأثير الاستعماري». كما سيخصص الصالون تكريماته التقليدية هذه السنة للكاتب ايمانويل روبليس والصحافي والمناضل المناهض للاستعمار جان لوي هورست الذي توفي في ماي 2014، والشاعر الفلسطيني سميح القاسم وصاحب جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز اللذين توفيا هذه السنة، وكذا المؤرخ أبو القاسم سعد الله المتوفى سنة 2013.