رغم الاستعانة بالطائرات.. الجزائر تفشل مجددا في إخماد لهيب الغابات

تواصل حرائق الغابات انتشارها بولايات الجزائر، في حين يظل العتاد الذي تعول عليه السلطات عاجزا عن إخماد النيران وحماية الغطاء النباتي من الاحتراق.

في هذا السياق، أعلن اليوم الثلاثاء، عن اندلاع 18 حريقا بين ولايات البليدة وبجاية وسكيكدة وتيزي وزو وقسنطينة، تم إخماد بعضها فيما تعثرت عملية السيطرة على معظمها.

وببجاية تحديدا، اندلع حريق غابوي خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، جند له عتاد مكون من شاحنات إطفاء وطائرات حسب ما ذكرت مصادر محلية، لكن هذا العتاد الذي شاركت في توفيره عدة جهات لم ينفع في السيطرة على النيران التي التهمت مساحات شاسعة من منطقة “إخرازن” في بلدية بوخليفة.

وفي غياب المقاربة الاستباقية التي تنهجها دول العالم في مواجهة الحرائق، من خلال اعتماد إجراءات وقائية وتنظيمية تمكن من تعزيز اليقطة ورفع الجاهزية، تحاصر ولايات الجزائر بحرائق غابوية مهولة تتلف الغطاء النباتي وتهدد سلامة المواطنين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.