رغم الاستعانة بالطائرات.. الجزائر تفشل مجددا في إخماد لهيب الغابات

تواصل حرائق الغابات انتشارها بولايات الجزائر، في حين يظل العتاد الذي تعول عليه السلطات عاجزا عن إخماد النيران وحماية الغطاء النباتي من الاحتراق.

في هذا السياق، أعلن اليوم الثلاثاء، عن اندلاع 18 حريقا بين ولايات البليدة وبجاية وسكيكدة وتيزي وزو وقسنطينة، تم إخماد بعضها فيما تعثرت عملية السيطرة على معظمها.

وببجاية تحديدا، اندلع حريق غابوي خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، جند له عتاد مكون من شاحنات إطفاء وطائرات حسب ما ذكرت مصادر محلية، لكن هذا العتاد الذي شاركت في توفيره عدة جهات لم ينفع في السيطرة على النيران التي التهمت مساحات شاسعة من منطقة “إخرازن” في بلدية بوخليفة.

وفي غياب المقاربة الاستباقية التي تنهجها دول العالم في مواجهة الحرائق، من خلال اعتماد إجراءات وقائية وتنظيمية تمكن من تعزيز اليقطة ورفع الجاهزية، تحاصر ولايات الجزائر بحرائق غابوية مهولة تتلف الغطاء النباتي وتهدد سلامة المواطنين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.