جولة طاحنة في الدوري الجزائري “البقاء أوالسقوط”

وصل الدوري الجزائري إلى مرحلة حاسمة بحلول الجولة الـ28 من الرابطة المحترفة الأولى موبليس، بإجراء مباريات مثيرة قوية يوم السبت، حيث تسعى فرق للمنافسة على اللقب، بينما تطمح اندية اخرى للافلات من السقوط الى القسم الثانين والبقاء في قسم الكبار.

ومن المباريات القوية، لقاء لقمة بين فريق وفاق سطيف امام مستضيفه شباب بلوزداد التي ستجرى يوم السبت القادم، بحيث يسعى فريق بلوزداد صاحب المركز الثاني في الدوري برصيد 40 نقطة، إلى ايقاف تقدم الفريق السطيفي صاحب الصدارة برصيد 44 نقطة، وذلك من اجل تقليص الفارق واللعب على اللقب.
وتشهد الجولة الثامنة والعشرين لقاءات طاحنة في الدوري الجزائري، إذ تسعى ثلاث أندية للمنافسة على اللقب، أهمها مولودية بجاية الذي سيلاقي اتحاد العاصمة، ثم فريق مولودية وهران الذي سيلعب مقابلة ديربي أمام جمعية وهران، بينما يخوض اتحاد الحراش مباراة قوية امام نصر حسن داي المهدد بالسقوط.
وعلى صعيد مؤخرة الترتيب تدور لقاءات ناية، خصوصا بين اتحاد بلعباس الأخير برصيد 32 امام اولمبي الشلف، الذي له 34 نقطة. أما المباراة القوية الثانية هي التي ستجمع فريقي أمل الأربعاء المحتل للمركز 12 أمام شبيبة القبائل الذي يتساوى معه في النقاط برصيد35 نقطة، كما تعد مقابلة شباب العلمة امام شبيبة الساورة من مباريات السد لضمان البقاء في الدوري الممتاز.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *