غزال سعيد بحمل قميص المنتخب الجزائري

عبر نجم فريق أولمبيك ليون الفرنسي، رشيد غزال عن سعادته بحمل قميص المنتخب الجزائري، ملبيا طلب شقيقه عبد القادر الذي لعب للخضر في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.
وقال غزال ذو 23 ربيعا، في حوار مع إذاعة “مونتي كارلو” الدولية، إن اختيار الانضمام للجزائري، كان منتظرا منذ مدة، حيث أنه كان متلهفا لتلبية الدعوة.
وأضاف غزال أن الجو العائلي، وتشجيع شقيقه، كانت عوامل ساعدته في القيام باختياره بعيدا عن الضغوط، رغم لعبه للمنتخب الفرنسي للأمل في فترة سابقة.
وتحدث رشيد عن قضية نبيل فقير مع المنتخب الجزائري، مؤكدا على أن ضغوطا تعرض لها فقير لعدم اللعب للخضر، قائلا : “بالنسبة له كان الخيار أكثر صعوبة، لقد انفجر بالفعل هذا الموسم وكان تحت الأضواء بفعل موسمه الكبير، المنتخبات فكرت فيه سريعا، وكان الخيار صعبا جدا”.
وتابع أن اختيار فقير نهائي، ولا يمكن له أو لزميله المهدي زفان أن يؤثران عليه، مبديا رغبته في العطاء مع المنتخب الجزائري وتقديم الاضافة للخضر.
وشارك غزال غزال مع “الخضر” في أواخر مارس الماضي، خلال ودتي قطر وسلطانة عمان، لكن المدرب الفرنسي غوركوف لم يوجه له الدعوة للمشاركة في التربص المقبل تحضيرا لمباراة السيشل، ضمن التصفيات القارية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مونديال 2026.. إنجلترا تفوز على فرنسا وتحرز المركز الثالث

حسم المنتخب الإنجليزي، المركز الثالث في كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق بنتيجة 6-4 على …

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *