غوركوف يقرر مواجهة ساحل العاج وديا في أكتوبر

عبر الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف عن رغبته في برمجة مباراة ودية امام منتخب ساحل العاج بطل القارة السمراء، خلال شهر اكتوبر القادم، قبل انطلاق تصفيات كأس العالم 2018.
وأضاف المدرب الفرنسي أنه طلب من الاتحادية الجزائرية، خوض مبارتين امام منتخبين قويين على الصعيد القاري، الكوت ديفوار ومنتخب أخر. وقرر غوركوف برمجة تربص مغلق للخضر في جنوب افريقيا، قبل مواجهة منتخب ليسوطو في شهر شتنبر القادم، مشيرا إلى ضرورة السفر المبكر قبل موعد المباراة، تفاديا للظروف الصعبة التي قد تؤثر على اللاعبين.
من ناحية أخرى، انتقد المدرب الفرنسي حديث الصحافة عن القائمة النهائية للخضر، مبرزا أن القائمة تضم أفضل اللاعبين، معتبرا توجيه الدعوة لأربعة لاعبين من الدوري المحلي أمرا منطقيا، نظرا للفرق الكبير بين اللاعبين المحترفين والمحليين.
وأكد على أن وصول ثلاثة أندية جزائرية لربع نهائي دوري أبطال افريقيا، ليس معيارا لرفع حصة المحليين في تشكيلة المنتخب الجزائري، موضحا ان المحترفين أكثر جاهزية، ويتوفرون على الخبرة عكس المحليين الذين يفتقدون للتجربة التي لا تسمح لهم بالمشاركة في المنافسات الدولية.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *