صراع بين الأرسنال وبوردو لضم ابن غوركوف

أكد وكيل أعمال يوهان جوركوف لاعب خط الوسط المنضم عام 2010 لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم أن موكله جذب اهتمام العديد من الأندية في الأشهر الأخيرة وبات الحصول على خدماته محورا للمنافسة في فترة الانتقالات.

ويأتي أرسنال وليفربول كأبرز الأندية المهتمة بخدمات الفرنسي الدولي الذي وصف بأنه النسخة الجديدة من زين الدين زيدان ، لكنهما يواجهان منافسة قوية من جانب بوردو الذي يسعى لاستعادة لاعبه السابق. وقضى جوركوف 28 عاما عامين ضمن صفوف بوردو لكن نيكولا دو تافرنو مالك النادي رفض استبعاد التعاقد من جديد مع اللاعب.

وقال دو تافرنو في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ستار” :”جوركوف لاعب نستمتع به حقا في بوردو. لو أنه سيكون متاحا للانتقال في آخر الموسم ، سنتابع هذا الأمر بعناية. ومعلوم أن يوهان غوركوف (28 سنة) – متوسط ميدان فريق ليون الفرنسي – هو إبن التقني كريستيان غوركوف (59 سنة) الذي يدرّب المنتخب الوطني الجزائري.

 

Olympique Lyon's new soccer player Yoann Gourcuff arrives at Gerland stadium in Lyon

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *