ماجر يفضح إدارة”الفاف” ويفجرها في حق راوراوة

أطق الدولي الجزائري السابق رابح ماجر تصريحات قوية في حق الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” ورئيسها محمد روراوة، محملا المكتب الاداري للاتحادية المسؤولية فيما يحدث للكرة المحلية من “فضائح” والتي أدت الى قتل الكرة المحلية، وتهميش اللاعب المحلي، مبرزا أن الاتحادية تولي اهتمام كبير بالمنتخب الوطني فقط، من أجل تغاضي العين عن الاختلالات والاخطاء السلبية التي يقومون بها في الهيأة الكروية.
ووصف ماجر “الفاف” ب”الاتحادية للمنتخب الوطني” في تصريح لجريدة الوسط، مضيفا أن إدارة الاتحادية أفشلوا مشروعه الرياضي، الرامي إلى الاعتماد على اللاعب المحلي في المنتخب الوطني الأول، مع تطعيمه بعناصر محترفة عندما كان على رأس تدريب المنتخب الوطني، وقال “الكل يعلم أن مسؤولي “الفاف” أبعدوني من الساحة الكروية المحلية حتى يخلو لهم الجو من أجل تطبيق برنامجهم الحالي الذي هو مبني أساسا على تشكيل المنتخب الوطني من لاعبين محترفين مائة بالمائة، وهذا دون ضم أي لاعب محلي، عكس ما كنت أطمح لتحقيقه قبل 14 سنة، وهنا أطرح سؤالا وجيها، ماذا لو سنت الاتحادية الفرنسية للكرة قانونا جديدا يمنع اللاعبين الجزائريين مزدوجي الجنسية الذين ينشطون في البطولة الفرنسية من الالتحاق بالمنتخب الجزائري؟”.
وطالب ماجر مسؤولي الاتحادية الحاليين، بالرحيل عن تدبير شؤون الكرة الجزائرية، بحيث وصفهم بالفاشلين في تدبير شؤون الكرة المحلية، ومتسائلا كم من سنة قضاها هؤلاء على رأس “الفاف”؟ ماذا حصدنا معهم؟ هل توجنا بكأس إفريقيا؟.
وقال نجم فريق بورطو البرتغالي سابقا، أنه على علم بكثير من الأمور التي قد تكون بمثابة الضربة القاضية الذي تحطم الكرة الجزائرية، مؤكدا على أنه فضل الصمت حتى لا يكشفها ليس خوفا منهم وإنما حبا في الجزائر وحفاظا على المصلحة العليا للكرة للبلد.
وانتقد ماجر معسكر المنتخب الجزائري في قطر، معتبرا المشاركة في دورة الدوحة غير نافعة بالنسبة للخضر، لأنها لن تحقق الاستفادة للتشكيلة خلال هذا التربص، لأن التحضير لتصفيات كأس افريقيا يتطلب أن يقوم المنتخب الجزائري بمواجهات قارية وليس مع قطر وعمان، قائلا ” “أنا ضد التحضير لكأس إفريقيا بمواجهة منتخبات خليجية لأن المستوى مختلف والظروف مغايرة، “الكان” تحضر في إفريقيا وبمواجهة منتخبات إفريقية كبيرة”.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *