غوركوف يسعى للفوز على عمان للحفاظ على منصبه

يخوض المنتخب الجزائري عشية اليوم مباراة ودية امام منتخب سلطنة عمان، في العاصمة القطرية الدوحة ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات القارية والدولية.
ويسعى الخضر إلى محو الصورة السيئة التي ظهروا بها خلال المباراة الودية الاولى امام منتخب قطر، وذلك من اجل استعادة الثقة والنفس، والمصالحة مع الجماهير الجزائرية التي صدمت بسبب الهزيمة.
ومن أجل تحقيق ذلك يعتزم المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف القيام بتعديلات جديدة في تشكيلة الخضر امام عمان على مستوى ثلاث مراكز أساسية، بالاضافة إلى تغيير مراكز ومواقع بعض العناصر مثل براهيمي ورياض محرز.
وقال مدرب المنتخب الجزائري في تصريح صحفي، بأن مباراة عمان الودية، تبقى ذات طابع اختباري للمجموعة عموما، ونافيا القيام بأي تجريب للاعبين الجدد في التشكيلة الأساسية، مقارنة مع المباراة الماضية. وأضاف بان الهزيمة امام قطر جعلته يفضل الاعتماد على الأساسيين، لأن المنتخب مطالب بالفوز وتصحيح الصورة.

وحسب مصادر اعلامية، فإن رئيس الاتحادية الجزائرية محمد راوراوة، مستاء من الهزيمة الماضية امام قطر، وقد طالب من المدرب الفرنسي غوركوف تصحيح الأمور، وتحقيق نتائجة ايجابية في مباراة اليوم، مؤكدا له أن هناك مطالب جماهيرية لابد ان تحقق، خاصة ان المنتخب مقبل على تصفيات كأس افريقيا وكأس العالم 2018.

ويعيش المدرب الفرنسي ضغطا طبيرا، من قبل محيطه، بعدما تراجع مستوى الخضر في المباريات الماضية سواء الرسمية أو الودية، ولم يعد المنتخب الجزائري في نفس المستوى الذي ظهر به خلال اقصائيات كأس افريقيا، وفي نهائيات كأس العالم بالبرازيل.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *