الرابطة الجزائرية تصدر عقوبات بالجملة على عدة أندية

أصدرت لجنة الانضباط التابعة للرباطة المحترفة الجزائرية لكرة القدم،  عقوبات على فريقي وفاق سطيف ومولودية الجزائر بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور على خلفية أحداث الشغب التي جرت بين الجماهير والتي أدت الى توقف المباراة التي جمعتهما السبت في الجولة الـ23 من البطولة.
وأقرت اللجنة غرامة مالية على الناديين بقيمة ألف يورو، بسبب استخدام مشجعي وفاق سطيف للألعاب النارية ورمي مشجعي مولودية الجزائر للمقذوفات إلى أرضية الملعب. وتم تغريم نادي اتحاد بلعباس 500 يورو لسوء تصرف ملتقطي الكرات خلال المباراة التي تغلب فيها على ضيفه شباب قسنطينة 2-صفر، ونادي مولودية بجاية 300 يورو لاستخدام مشجعيه الألعاب النارية في المباراة التي تعادل فيها مع ضيفه شباب بلوزداد 2-2 .

وقررت لجنة الانضباط ايقاف زين العابدين صباح لاعب جمعية وهران أربع مباريات وتغريمه 400 يورو، بعد طرده في المباراة التي خسرها فريقه من ضيفه شبيبة القبائل 2-3 . كما تم ايقاف زكريا حدوش وعبد القادر صالحي من جمعية الشلف وشمس الدين حراق من اتحاد الحراش مباراة واحدة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *