الرابطة الجزائرية تصدر عقوبات بالجملة على عدة أندية

أصدرت لجنة الانضباط التابعة للرباطة المحترفة الجزائرية لكرة القدم،  عقوبات على فريقي وفاق سطيف ومولودية الجزائر بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور على خلفية أحداث الشغب التي جرت بين الجماهير والتي أدت الى توقف المباراة التي جمعتهما السبت في الجولة الـ23 من البطولة.
وأقرت اللجنة غرامة مالية على الناديين بقيمة ألف يورو، بسبب استخدام مشجعي وفاق سطيف للألعاب النارية ورمي مشجعي مولودية الجزائر للمقذوفات إلى أرضية الملعب. وتم تغريم نادي اتحاد بلعباس 500 يورو لسوء تصرف ملتقطي الكرات خلال المباراة التي تغلب فيها على ضيفه شباب قسنطينة 2-صفر، ونادي مولودية بجاية 300 يورو لاستخدام مشجعيه الألعاب النارية في المباراة التي تعادل فيها مع ضيفه شباب بلوزداد 2-2 .

وقررت لجنة الانضباط ايقاف زين العابدين صباح لاعب جمعية وهران أربع مباريات وتغريمه 400 يورو، بعد طرده في المباراة التي خسرها فريقه من ضيفه شبيبة القبائل 2-3 . كما تم ايقاف زكريا حدوش وعبد القادر صالحي من جمعية الشلف وشمس الدين حراق من اتحاد الحراش مباراة واحدة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *