ملعب مولاي الحسن بالرباط يحتضن مباراة مصيرية للكونغو والجزائر في “الكان”

يحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط، اليوم الثلاثاء، مباراة قوية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم “المغرب 2025”.

ويتعلق الأمر بالمباراة التي تجمع بدءا من الساعة الخامسة مساء، منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية لحساب دور ثمن نهائي البطولة الإفريقية.

المنتخبان اللذان تمكنا من تجاوز خصومهما ضمن دور المجموعات، يدخلان هذه المواجهة بهدف حجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي وتجنب الخسارة التي تعني مغادرة قطار “الكان”.

حسب التصريحات الصحافية التي أدلى بها كل من مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، ومدرب منتخب الكونغو الديمقراطية سيباستيان ديسابر، فإن اللاعبين سيبذلون أقصى ما لديهم من جهد وطاقة لتحقيق الانتصار على الخصم.

وفيما تأهل المنتخب الجزائري إلى دوز الثمن متصدرا المجموعة الخامسة، أبان منتخب الكونغو الديمقراطية عن تنافسية عالية خلال دور المجموعات بتغلبه على منتخبي بنين وبوتسوانا وتعادله أمام منتخب الستغال.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!