بعث تعافي عدة أشخاص من فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، الأمل في الحد من وطأة هذا الفيروس داخل البلاد.
وكشفت منظمة الصحة العالمية، أمس الأحد، أن أربع ممرضات كن يتلقين العلاج من الإصابة بسلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، غادرن مستشفى في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد شفائهن من المرض.
ووفق المنظمة، فقد تعافى عامل مختبر أيضا في وقت سابق من الفيروس.
وترفع هذه المؤشرات آمال حدوث المزيد من حالات التعافي، خاصة عندما يتم تشخيص الإصابة مبكرا.
في المقابل، يتم إخضاع أشخاص يتحدرون من البرازيل وإيطاليا، لفحوصات الكشف عن إيبولا بعد الاشتباه في إصابتهم إثر سفر إلى الكونغو الديمقراطية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير