والد فقير يفجر قنبلة في حق روراوة ويكشف الحقيقة

خرج والد نجم فريق ليون الفرنسي نبيل فقير عن صمته، وفضح رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدك محمد روراوة، بعدما اتخذ نبيل قرارا نهائيا بحمل قميص المنتخب الفرنسي، بعدما كان قريبا من حمل قميص المنتخب الجزائري عقب اتصال غوركوف.
وكشف محمد فقير والد اللاعب، في تصريح لصحيفة جزائرية حقيقة القضية، قائلا بأن رئيس “الفاف” روراوة وعده بالحضور لزيارته في بيت العائلة بفرنسا شخصيا من أجل التواصل معهم، عقب نهاية نهائيات كأس افريقيا للأمم، قائلا “وعدني روراوة بالمجيىء الى ليون مباشرة بعد نهاية كاس افريقيا كنت اتاهب رفقة نبيل للقائه في البيت غير انه لم يفي بوعده اتصلت به واخبرني بانه مريض ولا يمكنه المجيىء في تلك الايام غير انه فاجاني عندما شاهدته في مدرجات ملعب تشاكر”.
وحمل والد فقير رئيس الاتحادية المسؤولية الكاملة عن القرار الذي اتخذه ابنه، لأنه لم يحض بالاهتمام من قبل مسؤولي اتحاد الكرة الجزائر، من أجل التواصل معه والتقرب منه، لكنه تأثر بالضغط الذي تعرض له من قبل محيطه، من النادي والعديد من الأطراف، في غياب الدعم من قبل مسؤولي الكرة الجزائرية.
وتابع والد اللاعب أن خلافا برز بينه وبين روراوة، عقب اتصاله بالقناة الرياضية “بين سبور”، واتهامه لرئيس “الفاف” بالتماطل، مبرزا بان ابنه لم يكن يبحث عن المال، لأن العائلة ميسورة ماديا، خاصة وأن فقير يتقاضى أجرا محترما من قبل نادي ليون، ويقترب من الاحتراف بإنجلترا في الصيف المقبل.
وأكد على أن المعاملة التي تلقاها نبيل فقير من قبل الاتحادية ومسؤولي الكرة لم تكن في المستوى المطلوب، قائلا “ان من المفروض ان تتم معاملة نبيل من طرف الاتحادية مثلما حدث مع بن طالب وتايدر و براهيمي فهذا من حقه على ما اضن ونبيل في عمر 21 سنة فقط ويمكن له ان يتعرض للاغراءات لتنه اذا لعب لفرنسا سيحصل على 18 مليار سنتيم سنويا ” .
وواصل بأن نبيل كان قريبا من اللعب للخضر، لو قام رئيس الفاف بدوره وواجبه، مضيفا أن ما صرح به روراوة ليس الحقيقة، بعدما تعرض للضغط الاعلامي، محملا إياه المسؤولية وراء اختيار ابنه للمنتخب الفرنسي.
وتمنى والد فقير أن يتراجع ابنه عن قراره باللعب للجزائر قبل صيف 2016 موعد انطلاق نهائيات كأس أمم أوروبا.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *