العلمي: الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات

أكد رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، أن الرعاية الملكية للشأن الرياضي هي الحافز الأساس في مجمل الانعطافات الإيجابية والمنجزات المحققة على طريق النهضة الرياضية خلال القرن الـ21.

وأضاف العلمي خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي حول الرياضة المنعقد اليوم الخميس بمقر البرلمان، قائلا “كما نستحضر جميعا باعتزاز المناظرة الوطنية التي احتضنتها مدينة الصخيرات سنة 2008، وتشرفت برسالة ملكية سامية وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، إلى المشاركين في ذاك اللقاء الوطني، وإذ نتمثل اليوم مضامين ومعاني تلك الرسالة الملكية، نعرب عن امتناننا وعرفاننا لصاحب الجلالة أعزه الله الذي تفضل بإسباغ رعايته المولوية السامية على أشغال منتدانا هذا”.

وأبرز أن الرسالة الملكية الموجهة بمناسبة مناظرة الصخيرات، بما تضمنته من تشخيص لحالة الرياضة الوطنية، جوانب قوتها ونقطها المضيئة والتحديات المطروحة أمامها ونموذجها الاقتصادي ومكانتها الاجتماعية، ومن تعليمات لتوسيع نطاق الممارسة الرياضية ودمقرطتها حتى تدمج الرجال والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة والمجالات النائية.. كانت بمثابة خطة وطنية مؤسسة على رؤية مستقبلية متعددة المداخل، بما في ذلك اعتماد الإطار التشريعي الملائم لتطوير الرياضة من حيث التكوين والتأطير والتمويل وإقامة المنشآت الرياضية والحكامة والاحتراف.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.