فقير يرضخ لضغوطات ليون ويدير ظهره للخضر

تراجع نبيل فقير نجم نادي ليون متصدر الدوري الفرنسي لكرة القدم،  عن اللعب للمنتخب الجزائري بعد يوم من إعلانه اختيار الجزائر.

وقال رئيس الاتحادية محمد راوراوة، أن السبب وراء تراجع فقير يعود إلى ضغوطات من طرف نادي ليون الذي يلعب في صفوفه، بعدما لجأ النادي الفرنسي لاصدار بيان ينسب لفقير.

وذكر تلفزيون “النهار” عن مصدر رسمي في الاتحادية الجزائرية للكرة قوله، إن فقير عاود الاتصال بالفرنسي كريستيان غوركيف المدير الفني للمنتخب الجزائري وأخبره بأنه تسرع بالموافقة على اللعب للجزائر. مبرزا أن فقير منح كلمة للجزائر ثم تراجع فيها.
وكانت وكالة الأنباء الجزائرية نقلت عن مصدر باتحاد الكرة الجزائري قوله أن فقير اتصل بغوركيف صباح الجمعة الماضي، واخبره باختياره اللعب لمحاربي الصحراء ، وهي نفس المعلومة التي تناولتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية.

وأعلن غوركيف في وقت سابق من اليوم عن قائمة موسعة ضمت 37 لاعبا بينهم نبيل فقير، تحسبا للمشاركة في معسكر اعدادي بالعاصمة القطرية الدوحة تتخلله مباراتين وديتين، الأولى ضد قطر يوم 26 آذار/مارس الجاري، والثانية ضد عمان يوم 30 من نفس الشهر.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *