غوركوف يستدعي لاعبين جدد للمنتخب الجزائري

استدعى الناخب الوطني الجزائري كريستيان غوركوف، 20 لاعبا محليا للدخول في التربص الاعدادي للمنتخب المحلي، الذي سيقام في مركز سيدي موسى في الفترة مابين ثاني ورابع مارس المقبل، قبل خوض مباراة ودية امام المنتخب الاولمبي الجزائري.

ويسعى مدرب المنتخب الجزائري، الاختيار بعض العناصر المحلية، المؤهلة للمشاركة في دورة قطر الدولية التي سيشارك فيها المنتخب الأول من 26 الى 30 مارس المقبل بالدوحة.
واستغنى غوركوف عن الحارسين زماموش ودوخة من القائمة الجديدة، وطعم اللائحة بعناصر جديدة من أجل رفع التنافسية والجاهزية بين اللاعبين بهدف حمل القميص الأول.
وستكون مباراة المنتخب الاولمبي الاعدادية، بمثابة فرصة أمام عدة لاعبين مثل حشود وبلايلي وبن العمري وبلعميري وعبيد وآخرين لأجل لفت الانتباه والتأكيد أنهم لا يقلون شأنا عن بقية المحترفين في المنتخب الاول.
وفيما يلي قائمة المحليين:
حراس المرمى: مليك عسلة، سفيان خذايرية.

لاعبو الميدان: حمزة آيت واعمر، محمد الأمين عبيد، يوسف بلايلي، حسين بن عيادة، الهادي بلعميري، إبراهيم بدبودة، نبيل بوسماحة، جمال بلعمري، فاروق شافعي، إبراهيم شنيني، عبد الغني دمو، وليد درادجة، أكرم جحنيط، مالك فرحات، عبد الرحمان حشود، محمد هشام نقاش، عبد الحكيم سامر، محمد خثير زيتي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *