وفاق سطيف يسعى لاحراز كأس السوبر الافريقي

يلتقي وفاق سطيف أمام الاهلي المصري في نهائي مثير على الكأس الممتازة القارية، وسعى الوفاق لاضافة لقب جديد اليوم. بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وأكد حسان حمار رئيس نادي وفاق سطيف الجزائري لكرة القدم، أن فريقه يمتلك الأفضلية على ضيفه الأهلي المصري عندما يتواجهان غدا السبت في نهائي السوبر الأفريقي بملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.

وقال حمار للإذاعة الجزائرية اليوم الجمعة ” الأهلي المصري فريق كبير، لكن يجب ألا نعطيه قيمة أكثر من حجمه وهذا ما قلته للاعبين. وفاق سطيف فريق كبير أيضا ويمتلك العديد من البطولات محليا وخارجيا، وغدا سنؤكد أننا فريق كبير”.
وتعد هذه المواجهة تكرارا لمواجهة الفريقين الوحيدة في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأندية الإفريقية لأبطال الدوري (المسمى القديم لدوري الأبطال) عام 1988، حينما تبادلا الفوز بملعبيهما(2-0) في مباراتي الذهاب والعودة، ليحتكما إلى الضربات الترجيحية، التي ابتسمت في النهاية للوفاق الذي أكمل مسيرته بنجاح في البطولة التي توج بلقبها للمرة الأولى في تاريخه آنذاك.
ويحلم وفاق سطيف بأن يكون أول فريق جزائري يحمل كأس البطولة التي مازالت غائبة عن خزائن الأندية الجزائرية، والتأكيد على تربعه على عرش الكرة الأفريقية حاليا عقب فوزه بدوري الأبطال.
وتبقى حظوظ الفريقين متساوية، لكن تبقى الأفضلية للوفاق الذي سيكون مسنودا بجماهيره في هذا النهائي المثير.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

نورا فتحي

نورا فتحي تحيي أول حفل لها في مصر

تحيي الفنانة المغربية نورا فتحي أول حفل لها في مصر، يومه الجمعة، بمنطقة الساحل الشمالي، وذلك ضمن فعاليات 'سعادة ساحل'، في موعد ينتظر أن يشكل محطة جديدة في مسيرتها الفنية التي تجمع بين الحضور الموسيقي والاستعراضي

زلزال مصر.. تفعيل خطة الطوارئ وأضرار محدودة

شهدت مصر خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، زلزالا قويا استشعره سكان العديد من المحافظات.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *