وفاق سطيف يسعى لاحراز كأس السوبر الافريقي

يلتقي وفاق سطيف أمام الاهلي المصري في نهائي مثير على الكأس الممتازة القارية، وسعى الوفاق لاضافة لقب جديد اليوم. بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
وأكد حسان حمار رئيس نادي وفاق سطيف الجزائري لكرة القدم، أن فريقه يمتلك الأفضلية على ضيفه الأهلي المصري عندما يتواجهان غدا السبت في نهائي السوبر الأفريقي بملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.

وقال حمار للإذاعة الجزائرية اليوم الجمعة ” الأهلي المصري فريق كبير، لكن يجب ألا نعطيه قيمة أكثر من حجمه وهذا ما قلته للاعبين. وفاق سطيف فريق كبير أيضا ويمتلك العديد من البطولات محليا وخارجيا، وغدا سنؤكد أننا فريق كبير”.
وتعد هذه المواجهة تكرارا لمواجهة الفريقين الوحيدة في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأندية الإفريقية لأبطال الدوري (المسمى القديم لدوري الأبطال) عام 1988، حينما تبادلا الفوز بملعبيهما(2-0) في مباراتي الذهاب والعودة، ليحتكما إلى الضربات الترجيحية، التي ابتسمت في النهاية للوفاق الذي أكمل مسيرته بنجاح في البطولة التي توج بلقبها للمرة الأولى في تاريخه آنذاك.
ويحلم وفاق سطيف بأن يكون أول فريق جزائري يحمل كأس البطولة التي مازالت غائبة عن خزائن الأندية الجزائرية، والتأكيد على تربعه على عرش الكرة الأفريقية حاليا عقب فوزه بدوري الأبطال.
وتبقى حظوظ الفريقين متساوية، لكن تبقى الأفضلية للوفاق الذي سيكون مسنودا بجماهيره في هذا النهائي المثير.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *