صفعة للنظام الجزائري.. تونس تتراجع عن قرار الانسحاب من بطولة كرة اليد المقامة بالصحراء المغربية

بعد أن أعلن انسحابه من الدورة الـ45 من بطولة إفريقيا للأندية البطلة للذكور والإناث لكرة اليد، التي تتواصل إلى غاية 19 أكتوبر الجاري، بمدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، عادت تونس، التي يحاول النظام الجزائري وضعها تحت ابطه، لتواصل مشاركتها في هذه التظاهرة، التي تنظم تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة اليد.

وكان الاتحاد التونسي لكرة اليد قد أعلن، أمس الاثنين، انسحاب الجمعية الرياضية النسائية بالساحل من التظاهرة، على الرغم من فوز التونسيات بثلاث مباريات في المنافسة ضد فرق من ساحل العاج والكاميرون وأنغولا، ولم يقدم أي تفسير للنادي لتبرير هذا القرار،

وحاول مسؤولو الاتحاد الأفريقي لكرة اليد إقناع نظرائهم في الاتحاد التونسي بالعدول عن قرارهم، مذكرين بالعقوبات التي قد تفرض على الهيئة الرياضية والفرق التونسية الأخرى في حالة الانسحاب من البطولة.

وطلب الاتحاد التونسي مهلة للتشاور مع سلطات البلاد، ليعلن عن قرار الانسحاب، والسماح للاعبات الجمعية الرياضية النسائية بالساحل بمتابعة المنافسة.

وجدير بالذكر أن الدورة الـ45 من بطولة إفريقيا للأندية البطلة للذكور والإناث لكرة اليد تتواصل في مدينة العيون، بمشاركة أندية من نيجيريا، أنغولا، وإثيوبيا، وهي دول تدعم الأطروحة الانفصالية لجبهة “البوليساريو”.

اقرأ أيضا

الصحراء المغربية

الدباغ لـ”مشاهد24″: محادثات مدريد محطة دبلوماسية فارقة لتنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية

تلفت محادثات فبراير 2026 في العاصمة الإسبانية مدريد، حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بقضية الصحراء المغربية، أنظار كل المهتمين والمتابعين لتطورات ملف يجمع المنتظم الدولي على أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد والأوحد لفك عقدته.

خبير لـ”مشاهد24″: هذه دلالات محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية

قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير "مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية"، إن محادثات مدريد حول تنفيذ قرار مجلس الأمن المتعلق بالصحراء المغربية، لا تتجاوز في مرحلتها الأولى الاستماع إلى مختلف الأطراف وتهيئة المناخ السياسي، مع إعادة توجيه النقاش نحو المقترح المغربي.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات