الأولمبية تقترح مباراة ودية بين الجزائر واسبانيا

يجري المنتخب الجزائري مباراة ودية امام المنتخب الاسباني قريبا، حسب ما أكده رئيس اللجنة الأولمبية الاسبانية أليخاندرو بلانكو رفقة رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، اليوم خلال زيارته للعاصمة الجزائر.
وستكون المباراة الودية فرصة للخضر لاعادة الثقة للجماهير الجزائرية، عقب لإقصائهم من ربع نهائي كأس افريقيا للأمم 2015، أمام المنتخب الايفواري، كما ستكون مناسبة للمدرب الفرنسي كريستيان غوركوف لبناء منتخب جزائري قوي قبل دخول غمار تصفيات كأس العالم 2018، لاسيما بعد اعتزال العديد من اللاعبين دوليا مثل بوقرة والمهدي لحسن وجمال مصباح ورفيق حليش وغيرهم.
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الاسبانية عقب توقيع اتفاقية تعاون مع اللجنة الجزائرية، على أن رئيس الاتحاد الاسباني لكرة القدم رحب بفكرة تنظيم مباراة ودية بين منتخبي البلدين، مضيفا أن المهمة تبقى رهينة باتفاق رئيسي اتحادي كرة القدم في البلدين لتحديد موعد المباراة الودية.
وتأتي مبادرة رئيس اللجنة الأولمبية الاسبانية، بعدما عبر مدرب المنتخب الجزائري غوركوف عن رغبته في مواجهة منتخبات اوروبية ومنتخبات من أمريكا اللاتينية، تحضيرا لكأس العالم 2018 بروسيا، والذي يسعى المدرب الفرنسي لتأكيد حضور الخضر فيه مستقبلا.

اقرأ أيضا

redone

بمشاركة فرانش مونتانا وأساطير المونديال.. “ريدوان” يصدر أغنيته الجديدة “Follow Me”

أصدر الفنان المغربي نادر بلخياط، الشهير فنيا بقلب “ريدوان”،  عبر قناته الرسمية بموقع رفع الفيديوهات …

5

مونديال 2026.. الأرجنتين تواجه النمسا وفرنسا تصطدم بالعراق ضمن برنامج اليوم

تتواصل منافسات دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 2026 بإجراء مباريات قوية ومثيرة، اليوم الاثنين …

بيروقراطية الندرة: حين تصبح الجمارك الجزائرية سلاحاً ضد المواطن!

لا يكاد يمر شهر في الجزائر إلا ويُولد قرار جديد يرتدي زي "الإصلاح الاستراتيجي الكبير"، ويُزيَّن بعبارات السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك ومحاربة عصابات الاستيراد، ثم لا يلبث أن يتبخر أثره الإيجابي في ضجيج الإعلام الرسمي، فيما تتعمق آثاره السلبية تدريجياً في الأسواق ويومياً في جيوب المواطنين. أحدث هذه المنتجات من مصنع القرارات العسكرية-الاقتصادية هو ما أطلقت عليه الحكومة الجزائرية اسم "النظام الوطني المتكامل لمراقبة الحدود والسلع المستوردة"، وهو مسمى يستحق وقفة من النوع الذي يفرق فيه بين ما يُقال وما يُراد قوله.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *