هرفي رينار يقود ساحل العاج للقب القاري

قاد المدرب الفرنسي هرفي رينار منتخب ساحل العاج للظفر بكاس افريقيا للامم 2015ن بعدما فاز اصدقاء  الحارس الايفواري أبو بكر باري على غانا بركلات الترجيحن بحصة 9مقابل 8 في مباراة عرفت الاستماثة بين لاعبي المنتخبينن وكثرة الفرص الضائعة لمنتخب غانا.

وأصبح الفرنسي إيرفي رينار مدرب ساحل العاج الوحيد الذي توج باللقب مع منتخبين مختلفين بعدما قاد زامبيا للفوز باللقب في 2012.

وكان الحارس الايفواري نجم ركلات الترجيح بامتيازن ليتكرر سيناريو 1992 الذي حققت فيه الكوت ديفوار اللقب على غانا بعدما فازت أيضا بركلات الترجيح .

وأهدرت ساحل العاج أول ركلتين عن طريق ويلفريد بوني وجونيور تالو لكنها سجلت تسع ركلات متتالية واستفادت من تألق الحارس أبو بكر باري لتحرز اللقب بطريقة مشابهة للقبها الوحيد السابق.

وأنقذ باري الركلة الحادية عشرة من الحارس الغاني رزاق بريماه قبل أن يسقط أرضا بداعي معاناته من الإصابة.

وتلقى باري العلاج سريعا في أرض الملعب قبل أن ينفذ الركلة الأخيرة لساحل العاج بنجاح ويقود بلاده لإحراز اللقب.

وحقق منتخب ساحل العاج مسارا جيدا في الكاس القاريةن بعدما نجح في الاطاحة بمنتخب الجزائر في دور الربع، ثم منتخبات الكاميرون والكونغو الديمقراطية.

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

المحترفون المغاربة.. الخنوس يتألق بدوري الأبطال وحكيمي يقود باريس سان جيرمان لفوز عريض

ساهم بلال الخنوس في فوز شتوتغارت على فايكينغ ستافانغر بنتيجة 3-1، في المباراة الأولى من دور …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *