فيغولي يطمح لتمديد مستقبله مع فالنسيا

أعرب الدولي الجزائري سفيان فيغولي عن سعادته بالعودة الى فريقه فالنسيا، والمشاركة في الدوري الاسباني، بعدما شارك في كأس افريقيا للامم رفقة المنتخب الجزائري، مبرزا بان عامل الحظ كان عائقا أمام الخضر في المباراة الاخيرة امام منتخب ساحل العاج، قائلا ” افتقرنا للحظ مع الجزائر في المباراة الاخيرة، ولكنني طويت الصفحة، وتركيزي تماماً مع فالنسيا”.
وأضاف فيغولي بانه مستعد لتجديد مع فريق فالنسيا، لفترة اطوال وقال “أنا سعيد للغاية هنا. الفريق مدد تعاقد باراجان وباكيتو ألكاسير وأنتظر دوري، لا أكثر. أنا تحت تصرف النادي، أنا هنا منذ خمس سنوات، واللعب في هذا النادي مدعاة للفخر”.
وأكد خلال لقاء صحفي، “فالنسيا بحالة جيدة في الجدول. لو كنا قد فزنا بكل مواجهاتنا خارج ملعبنا، لكنا في الصدارة. أرى فريقا يعمل كل يوم بعقلية جيدة، والمدرب متواجد مع الفريق، ولم يتغير شيء. نود أن نقدم أفضل ما لدينا للعودة إلى دوري الأبطال”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *